العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المنسرح المنسرح
لقد فتنت ريا وسلامة القسا
عبيد الله بن الرقياتلَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا
فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا
وَما اِستَعبَدَ الرُهبانَ بِالدَيرِ مِنهُما
وَلَم يَستَحِلّا لا حَراماً وَلا نَجسا
فَتاتانِ أَمّا مِنهُما فَشَبيهَةُ ال
هِلالِ وَالاِخرى مِنهُما تُشبِهُ الشَمسا
فَتاتانِ في سَعدِ السُعودِ وُلِدتُما
وَلَم تَلقَيا يَوماً هَواناً وَلا نَحسا
تُكِنّانِ أَبشاراً رِقاقاً وَأَوجُهاً
حِساناً وَأَطرافاً مُخَضَّبَةً مُلسا
قصائد مختارة
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها