العودة للتصفح مجزوء الرمل مجزوء الكامل السريع الخفيف الكامل
يا نفس صبرا صبرا
ابن المعتزيا نَفسِ صَبراً صَبرا
أَما عَرِفتِ الدَهرا
لِلَّهِ مِنّي قَلبٌ
يَقري البَلايا شُكرا
يا رَبُّ لَيلٍ قاسٍ
كَأَنَّ عَلَيَّ قُرّا
سَرَيتُهُ بِعَيني
حَتّى رَأَيتُ الفَجرا
كَأَنَّما سَناهُ
أَطارَ عَنّي نَسرا
وَاِستَجمَعَت هُمومي
حَتّى مَلَأنَ الصَدرا
ذاقَت مِنَ الأَعادي
عَينايَ لَحظاً مُرّا
ضاعَ الوَفاءُ مِنهُم
وَأَضمَروا لي الغَدرا
يا نَفسِ لي بِقَومٍ
كانوا كِراماً زُهرا
مَضَوا بِخَيرِ عُمُري
وَتَرَكوا لِيَ الشَرّا
وَلَم أَجِد إِذا ماتوا
لي في الحَياةِ عُذرا
عاشوا بِخَيرِ عَصرٍ
سَقياً لِذاكَ عَصرا
نُبِّئتُ أَنَّ قَومي
قَد دَفَنوا لي مَكرا
طالَ عَلَيهِم عُمري
فَاِستَعجَلوا بي القَبرا
رَدّوا رِدائي لَمّا
رَأوا بَقائي فَخرا
كَأَنَّهُم بِيَومي
فَلاتَحُثّوا العُمرا
هَل لِلأَغَرِّ ذَنبٌ
إِن لَم يَكونوا غُرّا
أَغمَدتُ عَنكُمُ سَيفي
وَقَد مَلَكتُ النَصرا
صِيانَةً وَعَطفاً
لِرَحِمي وَغَفرا
وَليسَ كُلُّ وَقتٍ
يُطفِئُ ماءٌ جَمرا
أَإِن أَلَمَّ دَهرٌ
جاءَ بِكُم وَسُرّا
كَفَّرتُمُ كَريماً
حَنَّ لَكُم وَدَرّا
أَتعَبتُمُ يَدَيهِ
بِالقَلَباتِ دَهرا
وَمَهمَهٍ رَحيبٍ
ظَمآنَ يُضني السَفَرا
يَخطِرُ في فَلاةٍ
مَوجُ السَحابِ خَطَرا
فَاِبتَلَعَ المَطايا
مَعَ الحُداةِ شَهرا
كَم مِن عَبيدِ دارٍ
ظَعَنتُ عَنهُم حُرّا
ذا خُلُقٍ كَريمٍ
لَم يُبقِ فيهِم عَقرا
وَنَسَبٍ صَحيحٍ
يَنطُقُ عَنّي جَهرا
خاضوا الظَلامَ بَعدي
وَكُنتُ فيهِم فَجرا
قصائد مختارة
أجملي يا أم عمر
أبو فراس الحمداني أَجمِلي يا أُمَّ عَمرٍ زادَكِ اللَهُ جَمالا
ثكلتك أمك يا بن يوسف
الحسين بن الضحاك ثكلتك أمك يا بن يوسف حتامَ ويحك أنت تنتف
سموه عام الكف وهو الذي
أحمد شوقي سموه عام الكف وهو الذي يؤخذ من معناه ان قد كفى
المريض
محمد الشرفي أيها القابع في بيتك والكون عريض تقتل الأيام والساعات باليأس البغيض
قال الخليط غدا تصدعنا
عمر بن أبي ربيعة قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُنا أَو بَعدَهُ أَفَلا تُشَيُّعُنا
حاز الجمال بصورة قمرية
ابن خاتمة الأندلسي حازَ الجَمال بِصُورةٍ قَمَريَّة تَجلُو عَليكَ مَشارقَ الأنوارِ