العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل المديد الخفيف مجزوء الرمل
يا نفس إياك إن نابتك نائبة
الطغرائييا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ
أنْ تخشعي أو تَضجّي من أذى نَصَبِ
كم جرَّ هُدّابَها طَخياءُ مظلمةٌ
فأقشعتْ ثم لم تسكُبْ ولم تُصِبِ
ومن تَطامنُ للدنيا غواربُهُ
لم يخلُ من نَصَبٍ فيها ومن وَصَبِ
يحنو قَنَاهُ ويخبو نارُ شِرَّتهِ
من بعدما كان لَدْناً مُفْعمَ القَصَبِ
قصائد مختارة
ألا فاسقنيها قد نعى الليل ديكه
ابن المعتز أَلا فَاِسقِنيها قَد نَعى اللَيلَ ديكُهُ وَأَغرى بِأُفقِ اللَيلِ فَهوَ سَليبُ
أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا
أبو تمام أُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَنا ما أَسهَلَ المَعروفَ ثَمَّ وَأَمكَنا
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
ذكر الركب الذي نزحا
ابن قلاقس ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا
أنوار وأين دار نوار
أبو الحسن السلامي أنوارٌ وأين دار نوار أظلم الناس في أشط الديار
خان عهدي وظلم
ابن المعتز خانَ عَهدي وَظَلَم جائِرٌ فيما حَكَم