العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الوافر
مجزوء الكامل
يا نعم قد طالت مماطلتي
عمر بن أبي ربيعةيا نُعمَ قَد طالَت مُماطَلَتي
إِن كانَ يَنفَعُ عاشِقاً مَطَلُه
كانَ الشِفاءُ لَنا وَمُنيَتُنا
مِنكِ الحَديثَ فَغالَنا غِيَلُه
فَفَديتُ مَن أُشفى بِرُؤيَتِهِ
وَأَبى وَكانَ كَثيرَةً عِلَلُه
ظَبيٌ تُزَيِّنُهُ عَوارِضُهُ
وَالعَينُ زَيَّنَ لَحظَها كُحُلُه
وَلَوَ اِنَّها بَرَزَت لِمُنتَصِبٍ
قَسٍّ طَويلِ اللَيلِ يَبتَهِلُه
سَيّارِ أَرضٍ لا أَنيسَ بِها
فيها شَريعَتُهُ وَمُبتَقَلُه
لَصَبا وَأَلقى عَنهُ بُرنُسَهُ
وَسَعى وَأَهوَنُ سَعيِهِ رَمَلُه
حَتّى يُعايِنَها مُعايَنَةً
غَزِلاً وَحَقَّ لِقَسِّهِم غَزَلُه
كُنّا نُؤَمِّلُ أَن نَفوزَ بِهِ
فيمَن نُؤَمِّلُهُ وَنَختَتِلُه
حَتّى أُتيحَ لِظَبيِنا رَجُلٌ
مِن أَهلِ مَكَّةَ زانَهُ حُلَلُه
يَغدو عَلَيهِ الخَزُّ يَسحَبُهُ
وَيَروحُ في عَصبٍ وَيَبتَذِلُه
فَرَمى فَأَقصَدَها بِرَميَتِهِ
وَرَنا فَمُهِّدَ لِلفَتى أَجَلُه
قالَت لِقَيناتٍ يَطُفنَ بِها
حَولي وَدَمعي دائِمٌ سَبَلُه
أَنتُنَّ زينَتُنَّ فُرقَتَنا
وَلِكُلِّ صاحِبِ زينَةٍ عَمَلُه
لا تُعجِلاهُ أَن يُسائِلَنا
إِن كانَ شَفَّ فُؤادَهُ ثِقَلُه
فَفَدَيتُ حامِلَهُ وَحاضِرَهُ
وَفَدَيتُ ما يَسمو بِهِ جَمَلُه
وَفَدَيتُ مَن كانَت مَساكِنُهُ
بِالسَهلِ أَو مُستَوعَرٌ جَبَلُه
قصائد مختارة
أنت للمسلمين حصن وحرز
ابن الخياط
أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُ
وَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُ
ونهى غادرت ضمير القراطي
الصنوبري
ونهىً غادرتْ ضميرَ القراطي
س مُصيخاً لألسنِ الأقلامِ
ياليتما رجع الزمان الأول
إيليا ابو ماضي
يالَيتَما رَجَعَ الزَمانُ الأَوَّلُ
زَمَنُ الشَبابِ الضاحِكُ المُتَهَلِّلُ
ساعة نقاش مع طالبة العنوان
عبدالله البردوني
أهلاً.. أتريدين العنوان؟
مهلاً أرجوكِ لماذا الآن؟
تشرف يا رسول الله نظمي
ابن نباته المصري
تشرّف يا رسول الله نظمي
بمدحك واستجاش بكلِّ خيرِ
أهلا بأول مسلم
حافظ ابراهيم
أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍ
في المَشرِقَينِ عَلا وَطار