العودة للتصفح
الطويل
الكامل
المجتث
المنسرح
الطويل
يا مهدياً قلم النضار وإنه
جبران خليل جبرانيَا مُهدِياً قَلَمَ النُّضَارِ وَإِنَّهُ
فِي خَيْرِ مَا يُهْدَى لَرَمْزٌ غَالِ
لاَ بِدْعَ يَا ابْنَ أَخِي وَزَيْنَ شَبَابِنَا
بِرُّ الأصِيلِ بِصَحْبِهِ وَالآلِ
يَكْفِيكَ فَخْراً حُظْوَةٌ أَدْرَكْتَهَا
بِنُهَاكَ فِي رَأْيِ المَلِيكِ العَالِي
قصائد مختارة
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
الأبيوردي
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها
وإذا تعرقت الجلائف مالنا
العجير السلولي
وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا
قُرِنَت صحيحَتُنا إلى جَربائهِ
كنت هنا
إبراهيم محمد إبراهيم
في حضرةِ الطّقسِ الأخيرِأيها الطارقُمابين ذراعينا أمدُ ..
أمتدُّ إليها ،
الليث ملك القفار
أحمد شوقي
اللَيثُ مَلكُ القِفارِ
وَما تَضُمُّ الصَحاري
يضطرب الخوف والرجاء إذا
ابو العتاهية
يَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذا
حَرَّكَ موسى القَضيبَ أَو فَكَّر
إذا ما دعوت الصبر بعدك والبكا
العباس بن الأحنف
إِذا ما دَعَوتُ الصَبرَ بَعدَكِ وَالبُكا
أَجابَ البُكا طَوعاً وَلَم يُجِبِ الصَبرُ