العودة للتصفح المديد البسيط الوافر الكامل البسيط
الليث ملك القفار
أحمد شوقياللَيثُ مَلكُ القِفارِ
وَما تَضُمُّ الصَحاري
سَعَت إِلَيهِ الرَعايا
يَوماً بِكُلِّ اِنكِسارِ
قالَت تَعيشُ وَتَبقى
يا دامِيَ الأَظفارِ
ماتَ الوَزيرُ فَمَن ذا
يَسوسُ أَمرَ الضَواري
قالَ الحِمارُ وَزيري
قَضى بِهَذا اِختِياري
فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت
ماذا رَأى في الحِمارِ
وَخَلَّفَتهُ وَطارَت
بِمُضحِكِ الأَخبارِ
حَتّى إِذا الشَهرُ وَلّى
كَلَيلَةٍ أَو نَهارِ
لَم يَشعُرِ اللَيثُ إِلّا
وَمُلكُهُ في دَمارِ
القِردُ عِندَ اليَمينِ
وَالكَلبُ عِندَ اليَسارِ
وَالقِطُّ بَينَ يَدَيهِ
يَلهو بِعَظمَةِ فارِ
فَقالَ مَن في جُدودي
مِثلي عَديمُ الوَقارِ
أَينَ اِقتِداري وَبَطشي
وَهَيبَتي وَاِعتِباري
فَجاءَهُ القِردُ سِرّاً
وَقالَ بَعدَ اِعتِذارِ
يا عالِيَ الجاهِ فينا
كُن عالِيَ الأَنظارِ
رَأيُ الرَعِيَّةِ فيكُم
مِن رَأيِكُم في الحِمارِ
قصائد مختارة
لا يسوء ظنك من أجل سهم
لسان الدين بن الخطيب لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِ عادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْ
قد أوضح الله للإسلام منهاجا
ابن عبد ربه قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا وَالنَّاسُ قَدْ دَخَلُوا في الدِّينِ أَفْواجا
الصلاة عليك يا شمس الكمال
الباعونية الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ
دمن حبسن على الغرام وأربع
الملك الأمجد دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُ دَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
الطغرائي تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ
لقد وافاك يا صاح الصفاءُ
إبراهيم نجم الأسود لقد وافاك يا صاح الصفاءُ واعطاك المهيمن ما تشاءُ