العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
المنسرح
يا منطق الموتى إليك هدية
أحمد زكي أبو شادييا مُنطقَ الموتى إليك هدية
من شاعرٍ عملوا على إخراسه
عدَّت مواهبه جنايةَ عصرِه
فتآمروا للحدِّ من أنفاسهِ
وتفننوا في وأدِ كل كريمةٍ
ويتيمةٍ وقفتن على إحساسه
وتعقبوه وطاردوه ففاتهم
ودموعه طفحت بثورةِ كاسه
وأتى إلى المنفى فما رحموا له
فكراً ولا قلباً يُدق بياسهِ
حتى هَرعت إليه تنقذُ وشلةً
بقيت وُترجعه إلى قِرطاسه
وُتعِّنفُ الزمنَ الغشومَ مهذِّباً
لقياسِه بل ضارباً بقياسِه
ومقدّراً غُرر المآثرِ وحدَها
لا حاسداً يختالُ في أدنِاسه
ومُخلصا مثلي الذي يا طالما
أَسدى من الموتى ومن وَسواسِه
جحدت عوارَفهُ وليس لمثله
مهما أُسئ سوى الوفاءِ لناسِه
قصائد مختارة
أخطب هوى بالنيرات من العلا
ابن فركون
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
وبُشْرى بها وجْهُ الزّمانِ تهلّلا
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي
أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم
سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
باب حطة
أحلام الحسن
غدا دمعي على خدّيَّ عَصفا
يناصفُني مع اﻷحزانِ نِصفا
لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
بهاء الدين الصيادي
لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
كالحق يعظم أمرُ الباطل الفشل
بكيت شجواً على الأطلال والدمن
عبد المحسن الحويزي
بكيت شجواً على الأطلال والدمن
بدمع عين جرى كالعارض الهتن
وشاعر عجبه من العجب
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ عُجبُهُ مِنَ العَجَبِ
يُكثِرُ مِن سَبِّنا بِلا سَبَبِ