العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
باب حطة
أحلام الحسنغدا دمعي على خدّيَّ عَصفا
يناصفُني مع اﻷحزانِ نِصفا
ويُوقدُ في فؤاديْ ألفَ جُرحٍ
فيَرمِي بي وجِيعًا ليسَ يَشفى
أيا ربّي فَزِد لي في هَوَاهُم
بما استعصى على اﻷقوَامِ وصْفا
نَذَرتُ القلبَ للآلِ احتسابًا
وإن عَصُفَت رياحُ الصّدّ عَصفَا
فهذا الصّبرُ يُضنِيني عِنادًا
أُقرّبُهُ يُباعدُني ويَخفَى
وهَل عَنها يكفُّ الدّمعُ لا لا
على بنتِ الذي قد طابَ كَفّا
وَهَل يَبقى المُحبُّ قَرِيرَ عَينٍ
وقد صَارَ البُكاءُ عليهِ وَقْفا
فذا حُزني وذا حُبّي خُذِيهِ
أيا حوراءُ زِيدي فيهِ دِفْئا
وللحورَاءِ في قلبي مكانٌ
كَمِثلِ الرّوحِ والشّهدِ المُصفّى
ولي ولهٌ لِذِكرَاها صَوِيبٌ
فَيَكسُفُ بي دموعَ الحالِ كَسْفا
كأنّي قد تَرَكتُ الحُبَّ دَهرًا
ولم أردد إليهِ اليومَ ضِعفا
فإن تَقتُلْ جِراحُ الآلِ حالي
فَلي عُمرٌ أقمتُ عليهِ زُلْفا
أيا ربّي فذا عَهدِي إليهم
فإنّي ما غَضَضتُ عنهُ طَرفا
فلا واللٰهِ لا أنسى مَصَابًا
لآلِ البيتِ مهما طالَ قَصْفا
ستبكي زينبَ الطُّهرِ البوَاكي
وإن مرّت سنينُ القحطِ عَجفا
بأرضِ الطّفّ كم راحت ضحايا
تُبادرهم منايا الموتِ خَطفا
أمامَ العينِ كم رأسٍ قطيعٍ
أيا صبرًا لزينبَ ليسَ يَخْفى
فصُبّي يا دموعَ العَينِ صُبّي
على قلبٍ يَسَفُّ المرَّ سَفّا
فلولا الودُّ لم يَصلح وليفٌ
ولم تُبقِ الليالي فيهِ أُلْفا
أيا بابًا إلى المَعبُودِ كُنتُم
لمن قد تاب من ذنبٍ ووَفّا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ