العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الكامل
الطويل
الكامل
يا منزلا باهى بتفويقه
نيقولاوس الصائغيا منزلاً باهى بتفويقهِ
حدائقَ الروضِ وزَهرَ الأَكَم
كروضةٍ غنَّاءَ أنوارُها
كالأَنجُمِ الزُهرِ بجنح الظُلَم
يروقُ للناظرِ إِبداعُها
فتنجلي منهُ بُسُورُ الغُمَم
لازالت النَعماءُ تزهو بهِ
والسعدُ لكن دون تَمَّت وتَم
وانتابت الآلاءُ في آلهِ
طولَ المَدَى مُفترَّةَ المُبتَسَم
حتى يَرَوا للمجتدي مورداً
عَذباً وللعافي مَعِينَ الكَرَم
دامت لك النُعمَى بتاريخهِ
دُمتَ بحفظ اللَه محوى النِعَم
قصائد مختارة
لك أن تلوم ولي من الأعذار
أحمد شوقي
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ
أَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ
شرفا أيها الهمام الخطير
جبران خليل جبران
شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
هَكَذَا فَارِسُ الْحِمَى وَالْوَزِيرُ
كتاب مسموم
أمجد ناصر
لاهيًا عن الدقائقِ التي تطنُّ في برجِ الساعة يقلِّبُ ملكٌ، بين صليلِ السّيوف وهفْهَفةِ ثيابِ عشيقاتِ الخِلسة، كتابًا ملتصقَ الصفحات وضعتهُ أمُّهُ عند سريرِ غريمهِ على عَرشٍ مُرصَّعٍ بعظامِ التراقي. الكتابُ أخضرُ، فمن يشكُّ في كتابٍ أخضر، أمّا الغريمُ المزعومُ فليسَ سوى صديقه الذي أنقذَه من نابِ الخنزير البريِّ عندما كانتْ سيوفُ المَكيدةِ مُطمنئةً الى شِفرتها القاطِعة لكن في ليلِ الخيانةِ المحبوكةِ جيدًا بخيوطٍ رفيعةٍ من الحريرِ والزِرنيخ لا تكفي حرارةُ اليد التي تربِّتُ على كتفكَ كي تعرفَ من معك ومن عليك. بابهامٍ مبللٍ بطرفِ اللسان وأنفاسٍ تدفعُ عقاربَ الساعةِ إلى الرنَّة الأخيرةِ يتذوقُ الملكُ مصيرًا طبخته لغيرِه عاطفةٌ عمياءُ في أبردِ قدورِها، يتلوّى من ضحكٍ لا يشبهُ ضحكًا آخرَ، متساءلًا عن سرِّ التصاقِ الصفحات فيأتيه الجوابُ على شكلِ زبدٍ طافحٍ من فمِ كلبِه الوفي. الكتابُ في مكانِه الصحيح. السمُّ كاملُ الدسم، لكن الذي راحَ ينتزعُ الصفحاتِ الملصوقةَ بذرق الشيطان كانَ الشخص الخطأ.
قل للأمير أدام ربي عزه
أبو الفتح البستي
قلْ للأمير أدامَ رَبِّي عِزَّهُ
وأنالَهُ من فَضْلِه مكنونَهُ
ألا هل إلى الخل الوصول وصول
فتيان الشاغوري
أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ
فَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
إن التكلم والسكوت كلاهما
حسن حسني الطويراني
إِن التَكلُّم وَالسُكوت كِلاهُما
فيما عَلمناه يَضرّ وَيَنفعُ