العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف المتقارب الكامل
يا من نأى فجعلت بعد فراقه
أبو بحر الخطييا مَنْ نَأَى فجَعَلتُ بعدَ فِرَاقِهِ
أسِمُ الوُجُوهَ بِنَظرةِ المُتَبدِّلِ
فارْتَدَّ سَرْحُ اللَّحظِ أَعجَفَ سَائِماً
إذْ كَانَ مرتَعُهُ بِوَادٍ مُمْحِلِ
ما أنْ وجَدْتُ لِقُرْبِ غَيرِكَ لَذَّةً
إلاّ وكُنتَ عَلَى البِعَادِ ألذّ لِي
سَأقُولُ والأمْثَالُ يُرْسِلُها الفَتَى
فِيمَا يَشَاءُ مَقَالةَ المُتَمثِّلِ
نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيثُ شِئْتَ فإنَّهُ
ما الحُبُّ إلاَّ للحَبِيبِ الأوَّلِ
كَمْ مَنْزِلٍ في الأَرْضِ يأْلفُهُ الفَتَى
وحَنينُهُ أبَداً لأوَّلِ مَنْزلِ
قصائد مختارة
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها
لا تسأله ناسي
بدر بن عبد المحسن لا تسأله ناسي .. خله مثل ما هو ياقلبي إحساسي .. ماهو معي هو
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها