العودة للتصفح

يا من له حضرة في القدس منزلها

العُشاري
يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلها
عرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلها
إني إِذا رُمت مِن شَوقي أَقتلها
في حالة البُعد روحي كُنت أَرسلها
تقبل الأَرض عَني وَهيَ نائِبَتي
لِلّه روح عَلى ظَهر الغبوب سرت
وَعَنكَ في عالم الأَرواح ما فترت
فَإِن تَكُن حبست بالجسم وَاستترت
فَهَذِه نَوبة الأَشباح قَد حضرت
فَامدد يَمينك كَي تَحظى بِها شَفَتي
قصائد هجاء البسيط حرف ل