العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط البسيط الطويل
يا من صفا لي ظاهرا ونيه
ظافر الحداديا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ
ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ
وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة
هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية
وأكلةٌ طيبة هَنِيّة
بنتُ نخيلٍ حلوةٌ جَنِيّة
أحلَى من الفرصةِ بالأُمنيَّة
بالغ فيها النُّضجُ وهْي نِيَّة
لا تُتِعب الضرس ولا الثَّنِيَّة
كأنها تُشْتَفُّ في الصِّينية
يا قوتة حمراء معدنية
في طمعها وزيها مكّية
كأنما البرنية البرنية
فهْي لها شَبيهة كَنِيَّة
قصائد مختارة
جاء نيروزنا وأنت مراده
المتنبي جاءَ نَيروزُنا وَأَنتَ مُرادُه وَوَرَت بِالَّذي أَرادَ زِنادُه
يا سيدي وابن ساداتي الذين على
ابن نباته المصري يا سيدي وابن ساداتي الذين على أبوابهم صحّ عندي باب أفراحي
ولى ونأى فكيف أستعطفه
نظام الدين الأصفهاني وَلّى وَنَأى فَكَيف أَستَعطِفُهُ عَن وجهته الغَداةَ مَن يَصرِفهُ
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
صفي الدين الحلي هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
وطائر حل أرض الشام أقلقه
الحلاج وَطائِرٍ حَلَّ أَرضَ الشامِ أَقلَقَهُ فَقدُ الأَليفِ لَهُ نُطقٌ بِإِضمارِ
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسي صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا