العودة للتصفح

يا من أطال التجني

الكوكباني
يا مَن أَطال التجنِّي
وَيلاه من غَيَّرَك
لما تَحققتَ أَنّي
طَيرٌ حنِب في الشَّرَك
وَلّيت واِعرضَت عَنّي
بالوُّد ما أَغدَرَك
حلَفتُ لا غض جفني
ما عاد بَقيت أَنظُرك
فتنت عَقلي وَديني
وَأَبدَيتَ حسنك لِعَيني
فَهاج حبك شُجوني
فحين غلق فيك رهني
وَصادَني أَحورك
نفرتَ يا ظَبي عَنّي
لا كانَ من نفّرك
من غيرك يا حَبيبي
لا نالَ وصل الحَبيب
وَبات يَنحَب نَحيبي
سَهران موجَع كَئيب
ثَناك عَنّي رَقيبي
اللَّه يصيب الرقيب
وَشا أَموت فيك بِغبني
وَحق من صورك
سألت رَبّي وَربك
يَعطف ليَ اليَوم بِقُربك
أُواصِلك خلف حُجبك
أَبات بِقُربك كأنّي
نشوان في مسمرك
وَأُمسي نديمك وَأَجني
زهرك وألثم فمك
آه يا بَديع المَحاسِن
وَيا قُمَيري القُصور
سفرتَ عَن حسن فاتِن
يُغير حُسن البدور
وَقُلتُ لِه حيد وَعاين
عَلى أَوان العُبور
عاين جَمالي وَحُسني
يَزيدُ في منظرك
قصائد عتاب حرف ر