العودة للتصفح
السريع
الخفيف
الوافر
المتقارب
السريع
يا مليك الورى وليت الطراد
إبراهيم مرزوقيا مليك الورى وليت الطراد
ورفيع الذرى وغيث العباد
ونصير الجيوش في يوم حرب
بثبات وهمة ورشاد
ومبيدا العدا بسطوة شهم
لايباريه هاصر في جلاد
ان دهرى من غير جرم رمانى
بسهام الجفافشكت فؤادى
وجفانى لما رآنىضعيفا
لست أقوى على أليم البعاد
أتراه لم يدرأن التجائى
لك من موجبات ترك العناد
كيف أخشى صروفه وهو عبد
لك مثلى في كل أرض ووادى
سوف يلقى بسعيه ماجناه
حين يبدو لدى المليك اجتهادى
أنا أيها العزيز ذليل
مخلص في صداقتى وودادى
لكن الآن قد وشى بي اناس
بعد نصحى في خدمتى واعتمادى
وادّعوا أنني اعتديت وحسبي
شاهد اعفتى وحسن اعتقادى
وانتصارى للحق فيك بعزم
واهتمام ويقظة وسداد
لوالى سمعك الشريف محق
نقل الحق كنت نلت مرادى
وانجلت عنى الكروب وخوفى
صار أمنا تشقى به حسادى
واعتنمت الخير العظيم وزادت
شهرتى وانسلكت في الاسياد
فرجائى وبغيتى ومرامى
في ظلال العدل الرفيه العماد
شرفى بالتثام أعتاب عفو
لترى منهجى وزيغ المعادى
بعد ايضاح بينات حقوقى
لك أمرى مسلم وقيادى
زاد ربّ العباد جيشك بأسا
وانتصارا على جميع الاعادى
وتملكت ماتروم بحزم
يقهر الخصم في مقام الجهاد
وحمى جندك المهاب وأحيا
لك مصرا في العز والاسعاد
وحباها أهلها كل خير
بك حتى تكون تاج البلاد
حيث حازت بحرين وجودك
والنيل فلاشك فهى ذات العماد
قصائد مختارة
خسأت كلبا مر بي مرة
ابن الرومي
خَسَأْتُ كلباً مرَّ بي مرةً
فقال مهلاً يا أخا خالدِ
يا هلال الدياج لح بالنهار
محيي الدين بن عربي
يا هلال الدياجِ لُحْ بالنهارِ
فلقد أنت نزهة الأبصار
أيا من لا يجيب لدى السؤال
العباس بن الأحنف
أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ
وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ
ألا حي من دار سعدى مقاما
الكيذاوي
أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما
وخصّ مغانيه منّي السلاما
لحيته في وجهه بظر
ابن الرومي
لحيته في وجهه بظرُ
وأنفه في وجهه قبرُ
الفأر الملهم
سالم أبو جمهور القبيسي
بِقذارَةْ
أعلَنَ الفأرُ مشاريعَ الحَضَارَةْ