العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
البسيط
الوافر
يا مصنعا قد تردى حلة الهرم
صفوان التجيبييَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم
مَشهودُ حالِهِ عُنوَانٌ عَنِ القِدَمِ
كَم طَافَ حَولَكَ مِن حَافٍ وَمُنتَعِل
بَادوا وَأَنتَ حَبِيسُ الدَّهرِ لَم تَرمِ
وَكَم تَأَلَّفَ فِيكَ الرُّومُ وَاجتَمَعُوا
وَأَنتَ فِي أَنفِ ذَاكَ الجَمعِ كَالشّمَمِ
والدَّارُ دَارُهُمُ وَالأَمرُ أمرُهُمُ
وَصِيتُهُم فِي الوَرَى نَارٌ عَلَى عَلَمِ
حَتَّى انتَحَتهُم صُرُوفُ الدَّهرِ فَانقَرَضُوا
فَأَينَ رِمَّتُهُم فِي جُملَةِ الرّمَمِ
يَا مُشبِهَ القَوسِ إِلا أَنَّ أَسهُمَهُ
قَضَت عَلَى مَن تَبَنَّاهُ مِنَ الأُمَمِ
قَالُوا هُوَ المَلعَبُ البَادِي فَقُلتُ لَهُم
نَعَم وَلَكِن لِخَيلِ الرِّيحِ وَالدِّيَمِ
يَا هَيكَلاً أَخبَرَت عَنهُ مَنَاظِرُهُ
بِأنَّهُ نُقطَةٌ فِي أَبحُرِ الهِمَمِ
يَا لَيتَ شِعرِي عَن أَهلِيكَ كَيفَ غَدَت
أَشلاؤُهُم لِلرَّدَى لَحماً عَلَى وَضَمِ
فَحِينَ ذَكَّرتُهُ أَهلِيهِ طَارَحَنِي
عَنهُم وَحَاوَرَنِي نُطقاً بِغَيرِ فَمِ
وَقَالَ وَلَّوا وَخَلَّونِي وَرَاءَهُمُ
وَاستَودَعُونِي حُسنَ الرَّعيِ لِلذّمَمِ
فَجَيبُ سُورِيَ قَد مَزَّقتُهُ أَسَفاً
وَسِنُّ صَخرِيَ مَقرُوعٌ مِنَ النَّدَمِ
آلَيتُ أَسلُوهُم رَعياً لِعَهدِهِم
أَلَيسَ رَعيِي لِذَاكَ العَهدِ مِن كَرَمِ
فأودعَ السَّمعَ قُرطاً مِن حَدِيثِهِمُ
يَا مَن رَأى أَعجَماً يُنبِي عَنِ العَجَمِ
قصائد مختارة
إذا ذكر الناس التطول أرعدت
جحظة البرمكي
إِذا ذَكَرَ الناسُ التَطَوُّلَ أَرعَدَت
فَرائِصُهُ خَوفاً لِذِكرِ التَطَوُّلِ
ولا زائل أزجي الجياد على الوجى
العباس بن مرداس
وَلا زائِلٌ أُزجي الجِيادَ عَلى الوَجى
وِراداً سِراةً وَكُمتاً عَنادِما
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ابن الفارض
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
لله خال على خد الحبيب له
ابن نباته المصري
لله خال على خدِّ الحبيب له
في العاشقين كما شاء الهوى عبث
طائران غريبان في ريشنا
محمود درويش
سمائي رماديَّةٌ . حُكَّ ظهري . وفُكَّ
على مَهَلٍ’ يا غريبُ , جدائلَ شعري . وقُلْ
حملنا يا شريك الحزنِ وقرا
إبراهيم الحوراني
حملنا يا شريك الحزنِ وقراً
بهِ الجبارُ كالنضو الطليحِ