العودة للتصفح

حملنا يا شريك الحزنِ وقرا

إبراهيم الحوراني
حملنا يا شريك الحزنِ وقراً
بهِ الجبارُ كالنضو الطليحِ
فكم عزَّيتني وأَساك نامٍ
كسيل دمي من الجفن القريحِ
وكم عزَّيتكم والجرح دامٍ
وذا عطف الجريح على الجريحِ
قصائد عامه الوافر حرف ح