العودة للتصفح
المتقارب
السريع
البسيط
المنسرح
الرجز
يا مصر سماؤك جوهرة
أحمد شوقييا مصر سماؤك جوهرة
وثراك بحار عسجده
والنيل حياة دافقة
ونعيم عذب مورِده
والملك سعيد حاضره
لك في الدنيا حر غده
والعصر إليك تقرّبه
وإلى حاميك تودّده
والشرق رقيك مظهره
وحضارة جيلك سؤدده
لسريرك بين أسرّته
أعلى التاريخ وأمجده
بعلو الهمة نرجعه
وبنشر العلم نجدّده
قصائد مختارة
الحصان
مريد البرغوثي
مِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ
عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
وكان أخاك يرى ما رأيت
ابن الزيات
وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَي
تَ وَمَهما دَعَوت إِلَيهِ أَجابا
ماوي بل ربما غارة
ضمرة بن ضمرة
ماويّ بل ربّما غارةٍ
شعواءَ كاللذعةِ بالميسَمِ
لي منزل كوجار الضب أنزله
السري الرفاء
لي منزلٌ كَوِجارِ الضَّبِّ أَنزِلُه
ضَنْكٌ تَقارَبَ قُطراهُ فقد ضاقَا
قلت لقلبي وقد صبا كلفاً
ابن سناء الملك
قُلْتُ لقلبي وقد صبا كلفاً
بأَمْرد أَكان أَصل محْنَتهِ
ظن العذول أدمعي تناثرت
حيدر الحلي
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت
حُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُه