العودة للتصفح
الرجز
البسيط
البسيط
الكامل
يا مجير الورى من الحدثان
ابن الرومييا مجيرَ الورى من الحَدثانِ
وربيعَ العُفاةِ كُلَّ أَوانِ
ما الذي ينشرُ المدائحَ مِمَّنْ
قد طوى جودُهُ صنوفَ الزمانِ
كلَّلَتْ كفُّهُ سماءَ المعالي
بنجومِ المعروف والإحسان
فبها يَسْتضيءُ كلُّ رجاءٍ
وبها تَهتَدِي إليه الأماني
يا شقيقَ النَّدَى وتِرْبَ المعالِي
وسراجَ الهُدَى بكل مكان
كثُرتْ في العُلا معانيك حتى
أَعْوَزَتْنا أسماءُ تلك المعاني
أنتَ عِيدٌ للناسِ في كلِّ عيدٍ
بل لَعَمْرِي في سائر الأزمان
شَرَّقَ الناسُ بالذبائح في الأض
حى وأعطوْا طوابق اللُّحمان
ورأينا الأميرَ شَرَّقَ فيهِ
ببدورِ اللُّجَيْنِ والعِقيان
جعلَ اللَّهُ يومَ أضحاكَ يوماً
ضامناً للسُّعودِ أوْفَى ضمان
قصَّرَ القولُ في الأمير وفيهِ
طولُ ما طال منه في المِهرجان
شفقاً من أذى الأميرِ المُرَجَّى
وحذاراً من مَجَّة الآذان
قصائد مختارة
الفقيد الكبير مرثية في فقيد العروبة جمال عبد الناصر
عبد الله أحمد علي بانافع
يــا لــهول الخطب يا كبر الفداحة
قــوة الــشر تــهدد فــي فــصاحة
فتنُ الكآبة
سُكينة الشريف
نصفُ الشعورُ مشتتٌ ويفيضُ نصفُ
فوق الرياحِ خواطري للصمت تهفو
لما مضى اليوم حميدا فانصرم
السري الرفاء
لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْ
ومَدَّ سِجْفَيْهِ الظَّلامُ المُدْلَهِمّ
يا سيدي يا علي المرتضى مدداً
أبو الهدى الصيادي
يا سيدي يا علي المرتضى مدداً
لعبك الملتجي يا باب كل ولي
صب جوارحه للسقم أوطان
الشريف العقيلي
صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ
وَخَدُّهُ لِخُيولِ الدَمعِ مَيدانُ
قوم أراحوا للخمور كأنها
اسماعيل سري الدهشان
قوم أراحوا للخمور كأنها
في بعض اجواء الجسوم دواء