العودة للتصفح
الطويل
المديد
البسيط
الكامل
صب جوارحه للسقم أوطان
الشريف العقيليصَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ
وَخَدُّهُ لِخُيولِ الدَمعِ مَيدانُ
ضَنَّت عَلَيهِ بِنُعماها مُنَّعَمَةٌ
أَجفانُها لِظُبى الأَلحاظِ أَجفانُ
فَمَن رَآهُ رَأى مِن جِسمِهِ شَبَحاً
نُحولُهُ لِكِتابِ الحُبِّ عُنوانُ
قصائد مختارة
سقى صبب الرضوان قبرا حوى التقى
عمر الأنسي
سَقى صبب الرضوان قَبراً حَوى التُقى
كَما قَد سَقَتهُ بِالدُموع النَواظرُ
لله عيد قد جلا
إبراهيم نجم الأسود
لله عيد قد جلا
بضياء طلعته العنا
يا صحابي هل أخو ثقة
سبط ابن التعاويذي
يا صِحابي هَل أَخو ثِقَةٍ
يَسمَعُ الشَكوى فَأَوسِعَهُ
إني كثرت عليه في زيارته
إبراهيم بن المهدي
إني كثرت عليه في زيارته
والشيء مستثقلٌ جداً إذا كثرا
إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم
الامير منجك باشا
إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم
في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب
قصة المرآة
عبد الخالق كيطان
1.
أرى نفسي في المرآة. امرأة لم أرها منذ عقدين ونصف من الزمان. أخبرني صديق أنها تركت