العودة للتصفح البسيط الوافر الرجز الطويل البسيط
يا مجد دين الإله لا عجب
الأبله البغدادييا مجد دين الإله لا عجب
إن قصر الطالبون عن أمدك
ويا أبا قاسم لقد وفر ال
قسم لمن يجتديك جود يدك
كم مملق في صِفادِ عسرتهِ
أطلقته بالجزيل من صَفَدِك
الكَرَم العدّ والوفاء إذا
لقيت جيش العفاة من عددك
ما دار في وهم باجل بخل
إلا ودار السماح في خلدك
يودّ من حسن ما صحبت به
أمسك لو قد يكون صبح غدك
تبَا لحسادك اللئام فما
يبقون إلا للغيظمن حَسَدكَ
داريتهم يهبطون في صبب
ذلاً لما يبصرون من صعَدك
ألبسك الله ثوب عافية
ولا نضاها ما عشت عن جَسدكَ
وزاد في مجدك الأَثيلِ ولا
نقص صرف الزمان من عددك
ونلت ما ترتجيه من أمل
تامله في أخي الندى ولدك
قصائد مختارة
وكأس نشوان فيها الشمس بازغة
ابن حمديس وكأسِ نشوانَ فيها الشمسُ بازغةٌ باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثَمَ فَمِه
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ
لو بات بما أجنه مكترثا
شهاب الدين التلعفري لو باتَ بما أُجِنَّهُ مُكتَرِثا ما خانَ ولا كانَ لعهد نَكَثا
هارلها اللحم على عسلاج
ابو محمد الفقعسي هارلها اللحم على عسلاج لا قفر اللحم ولا حفضاج
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ