العودة للتصفح
مجزوء الرمل
السريع
البسيط
البسيط
الوافر
أجل الفتى مما يؤمل أسرع
ابو العتاهيةأَجَلُ الفَتى مِمّا يُؤَمَّلُ أَسرَعُ
وَأَراهُ يَجمَعُ دائِباً لا يَشبَعُ
قُل لي لِمَن أَصبَحتَ تَجمَعُ ما أَرى
أَلِبَعلِ عِرسِكَ لا أَبا لَكَ تَجمَعُ
لا تَنظُرَنَّ إِلى الهَوى وَاِنظُر إِلى
رَيبِ الزَمانِ بِأَهلِهِ ما يَصنَعُ
المَوتُ حَقٌّ لا مَحالَةَ دونَهُ
وَلِكُلِّ مَوتٍ عِلَّةٌ لا تُدفَعُ
وَالمَوتُ داءٌ لَيسَ يَدفَعُهُ الدَوا
إِما أَتى وَلِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
كَم مِن أَخٍ قَد حيلَ دونَ لِقائِهِ
قَلبي إِلَيهِ مِنَ الجَوانِحِ يَنزِعُ
شَيَّعتُهُ ثُمَّ اِنصَرَفتُ مُوَلِّياً
عَن قَبرِهِ مُستَعبِراً أَستَرجِعُ
فَعَلى الصِبا مِنّي السَلامُ وَأَهلِهِ
ما بَعدَ ذا في أَن أُخَلَّدَ مَعمَعُ
وَإِذا كَبِرتَ فَهَل لِنَفسِكَ لَذَّةً
ما لِلكَبيرِ بِلَذَّةٍ مُستَمتِعُ
وَإِذا قَنِعتَ فَأَنتَ أَغنى مَن مَشى
إِنَّ الفَقيرَ لَكُلُّ مَن لا يَقنَعُ
وَإِذا طَلَبتَ فَلا إِلى مُتَضايِقٍ
مَن ضاقَ عَنكَ فَرِزقُ رَبِّكَ أَوسَعُ
إِنَّ المَطامِعَ ما عَلِمتَ مَذَلَّةٌ
لِلطامِعينَ وَأَينَ مَن لا يَطمَعُ
سَلِّم وَلا تُنكِر لِرَبِّكَ قُدرَةً
فَاللَهُ يَخفِضُ مَن يَشاءُ وَيَرفَعُ
وَلَرُبَّما اِنتَفَعَ الفَتى بِضِرارِ مَن
يَنوي الضِرارَ وَضَرَّهُ مَن يَنفَعُ
كُلُّ اِمرِئٍ مُتَطَبِّعٌ بِطِباعِهِ
لَيسَ اِمرُؤٌ إِلّا عَلى ما يُطبَعُ
لا شَيءَ أَسرَعُ مِن تَقَلُّبِ مَن لَهُ
أُذُنٌ تَسَمَّعُهُ الَّذي لا يَسمَعُ
قصائد مختارة
من لأذني بعذول
ابن المعتز
مَن لِأُذني بِعَذولِ
وَلِكَفَّي بِشُمولِ
تاج الحزن
قاسم حداد
يا تاج أحزاني
اذا تأخرتْ رسائلك
لا تلتفت بالله يا ناظري
أبو الحسن الششتري
لاَ تَلْتفِتْ باللهِ يا ناظري
لاهيف كالغصنِ النّاضرِ
مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان
ابو نواس
مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ
قَبَّلتُ فاهُ فَحَيّاني بِرَيحانِ
إذا قنعت بميسور من القوت
أبو الفتح البستي
إذا قنِعْتَ بمَيسورٍ منَ القُوتِ
بَقيتَ في النّاسِ حُرّاً غَيرَ مَمْقوتِ
أحن إذا رأيت جمال سعدى
عمر بن أبي ربيعة
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى
وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا