العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
يا ليلة لما نأى بدرها
الشريف المرتضىيا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُها
عَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبي
ضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ
ضَجيع أسرارِيَ في قلبي
وَزارني واللّيلُ مُستحْلِكٌ
غَضبان ملآن منَ العَتْبِ
كَأنَّ ما يُجرِمه مِن يَدِي
أَو الّذي يُذنِبُهُ ذنبي
فَلَم أَزَلْ أَجعل خَدّي لهُ
تُرْباً لِرِجْلَيْهِ عَلى التُّربِ
حَتّى اِنثَنى يَضحَكُ عَن لُؤلؤٍ
رَطْبٍ ثَوى في مَشربٍ عَذْبِ
وَقالَ لي حَسبُك مِمّا أرى
فقلتُ أو ترضى فما حسبِي
قصائد مختارة
تحية اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الزاهر
سليمان المشيني
مِنْ زُهورِ الرَّوْضِ مِنْ أَنْفَسِ دُرِّ
لاتِّحادِ الأُدَبا أَبْدَعْتُ شِعْري
العاصفة
مارون عبود
هَبَّتِ الريحُ والفضاءُ اكْفَهَرَّا
وَتَوَارَى الهِلَالُ يَنْظُرُ شَزَرا
وأهل حبونا من مراد تداركت
الفرزدق
وَأَهلَ حَبَونا مِن مُرادٍ تَدارَكَت
وَجَرماً بِوادٍ خالَطَ البَحرَ ساحِلُه
دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح
بشار بن برد
دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِ
لَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
يا سائق الأظعان
عبد الغني النابلسي
يا سائق الأظعان
بين البوادي
كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي
أحمد الماجدي
كمْ بالصدودِ أطلتِ الحبلَ للشاكي
لما علمتِ بأنَّ القلبَ يهواكِ