العودة للتصفح
المنسرح
الكامل
السريع
مخلع البسيط
يا ليل قد نام الشجي ولم ينم
أبو العلاء المعرييا لَيلُ قَد نامَ الشَجيُّ وَلَم يَنَم
جِنحَ الدُجُنَّةِ نَجمُها المِسهارُ
إِن كانَتِ الخَضراءُ رَوضاً ناضِراً
فَلَعَلَّ زُهرَ نُجومِها أَزهارُ
وَالناسُ مِثلُ النَبتِ يُظهِرُهُ الحَيا
وَيَكونُ أَوَّلَ هُلكِهِ الإِظهارُ
تَرعاهُ راعِيَةٌ وَتَهتِكُ بُردَهُ
أُخرى وَمِنهُ شَقائِقٌ وَبَهارُ
ما مَيَّزَ الأَطفالَ في أَشباحِها
لِلعَينِ حَلُّ وِلادَةٍ وَعِهارُ
وَالجَهلُ أَغلَبُ غَيرَ عِلمٍ أَنَّنا
نَفنى وَيَبقى الواحِدُ القَهّارُ
وَكَأَنَّ أَبناءَ الَّذينَ هُمُ الذَرى
أَعفاءُ أَهلٍ لا أَقولُ مِهارُ
يا لَيتَ آدَمَ كانَ طَلَّقَ أُمَّهُم
أَو كانَ حَرَّمَها عَلَيهِ ظِهارُ
وَلَدَتهُمُ في غَيرِ طُهرٍ عارِكاً
فَلِذاكَ تُفقَدُ فيهِمُ الأَطهارُ
وَلَدَيَّ سِرٌّ لَيسَ يُمكِنُ ذِكرُهُ
يَخفى عَلى البَصراءِ وَهوَ نَهارُ
أَمّا هَدىً فَوَجَدتُهُ ما بَينَنا
سِرّاً وَلَكِنَّ الضَلالَ جِهارُ
وَالرُزءُ يُبدي لِلكَريمِ فَضيلَةً
كَالمِسكِ تَرفَعُ نَشرَهُ الأَفهارُ
فَاِزجُر عَزيزَتَكَ المُسيئَةَ جاهِداً
وَاِستَكفِ أَن تُتَخَيَّرَ الأَصهارُ
قصائد مختارة
من خطايا التائهين
محمود حسن اسماعيل
من هؤلاء دوَّخوا الترابا
وأشبعوا وجه الثرى عذابا
بدر عن الوصل في الهوى عدلا
الشاب الظريف
بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلا
مَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ
من يعمر الدنيا فقير مقمور
ابن طاهر
من يعمر الدنيا فقير مقمور
وعامر الأخرى غني مغمور
لهفي عليك للهفة من خائف
حارثة بن بدر الغداني
لهفي عليكَ للهفةٍ من خائفٍ
يبغي جواركَ حين ليسَ مجير
صيرني الحب إلى ما ترى
هارون الرشيد
صيرَّني الحُبُّ إلى ما تَرى
أَنحلَ جسمي ولقلبي كوى
قلت لفرا فرا أديمي
ابن الوردي
قلتُ لفرّا فرا أديمي
وزادَ صدّاً وطالَ هجرا