العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
الطويل
أحذ الكامل
من خطايا التائهين
محمود حسن اسماعيلمن هؤلاء دوَّخوا الترابا
وأشبعوا وجه الثرى عذابا
في كل يومٍ يطرقون بابا
ويفجأون الزمن المنسابا
فيمسخون الخلد والشبابا
ويشكلون سحرهُ الوثابا
سيَّان إن هُمْ نادموا الأترابا
أو عاشروا الوحوش والذئابا
سيَّان يلقون المنى قبابا
أو يرضعون حظها يبابا
صار الوجود حولهم سرابا
وسحرهُ أضحى لهم عذابا
ونارهُ صُبَّت لهم شرابا
فأينما حلَّوا رأوا خرابا
وصادفوا الهموم والأوصابا
والغمَّةَ الهوجاءَ والضبابا
ونقمةً لا تعرف المتابا
ولا تذوق الندم الصخابا
وأينما طافوا رأوْا حجابا
وظلمةً لا ترفع النقابا
سدَّت عليهم سدلها المُرتابا
وضيعت في قلبها المآبا
سبحان من فرَّقهم شعابا
وقدَّر التيهَ لهم عقابا
وياٌ لهم قد عبدوا الترابا
وألَّهوا من الحصى أربابا
وقدَّسوا من زيفه كتابا
وبعثروا صلاتهم أسرابا
في كل أرضٍ تنشد المحرابا
وترصد الدينار أين غابا
ولو طوت لمعته الشهابا
ودفنت في برقها السحابا
الإثم من أجسادهم تحابى
وقبَّل الأبواب والأعتابا
وشقَّ عن مزاره الأثوابا
ومسَّهُ تيهُ الهوى فذابا
مدَّت فلسطين لهم رحابا
وأفسحت لضيفهم جنابا
فأترعوا السم لها والصَّابا
وحيَّروا في أمرهم الألبابا
أمضت إليهم سيفها الغلاّبا
فساقهم في نارها أحطابا
سيصبح التيه لهم ركابا
ويتركون الله والأعرابا
قصائد مختارة
رويدك يا من قد نعيت لنا البدرا
وردة اليازجي
رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا
أَتَحمِلُ نعياً ضمن طرسك أم جمرا
أبشر أبا الخطاب مجدك دائم
حسن كامل الصيرفي
أَبشِر أَبا الخَطّابِ مَجدُكَ دائِمٌ
وَجَليلُ قَدرِكَ باذِخُ الدَرَجاتِ
جدد لمصر شبابها المأمولا
أحمد الكاشف
جدد لمصر شبابها المأمولا
وأعد لها أفراح إسماعيلا
أقول عشاء للطويل تعجبا
العرجي
أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباً
وَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما
أبا أحمد طال انتظاري ثلاثة
بشار بن برد
أَبا أَحمَدٍ طالَ اِنتِظاري ثَلاثَةً
وَوَعدُكَ داءٌ مِثلُ داءِ المُبَلسَمِ
بشراك نصر الله مقتبل
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
وَبراحَتَيْكَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُ