العودة للتصفح المتقارب المتقارب الرجز السريع المتقارب
يا لقومي من لمكتئب
كشاجميا لِقَوْمي مَنْ لمكتَئِبِ
دَمْعُهُ في الخَدّ مُنْسَفِحُ
لامَهُ العُذَّالُ في رَشَأ
عُذْرُهُ في مِثْلِه يَضِحُ
وادَّعَوْا نُصْحي وَأَخْوَنُ ما
كان عُذَّالي إذا نَصَحُوا
خَوّفُوني من فَضِيحتِهِ
ليْتَه وَاتَى وافْتَضَحُ
كيف يَسْلُو القَلْبُ عن غُصُنٍ
علَّهُ من مائِهِ المَرَحُ
ذَهَبِيُّ الخَدِّ تَحْسَبُ مِنْ
وَجْنَتَيْهِ النّارُ تَنْقَدِحُ
وَكَأَنّ الشَّمْسَ نِيطَ بها
قَمَرٌ يُمْنَاهُ والقَدَحُ
صَدَّ إذْ مازَحْتُه غَضَباً
ما على الأحْبَابِ إن مَزَحُوا
وَهْوَ لا يدري لِنَخْوَتِهِ
أنّنا في النّومِ نَصْطَلِحُ
ثُمَّ لا أَنْسَى مَقَالَتَهُ
أَطُفَيْلِيٌّ ومُقْتَرِحُ
قصائد مختارة
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
طربت بعهد الصبا بعد ما
ابن نباته المصري طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما سقيتُ بنارِ الأسى والحرب
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ