العودة للتصفح
البسيط
السريع
البسيط
يا غزال السفح من وادي زرود
الامير منجك باشايا غَزال السَفح مِن وادي زرود
خف مِن اللَهْ وَارعَ لي تِلك العُهود
جد لِطَرفي بِالكَرى وَهناً فَما
ذُقت عُمري في الهَوى طَعم الهجود
زَخرَف الواشي أَقاويلاً بِها
حلت عَن عَهدي وَأَشمت الحَسود
لَيتَ لَم أَرج وِصالاً زائِداً
مِنكَ قَد عَوضتَني مِنهُ الصُدود
آه وَأَشوقي لِأَيام اللُقا
لَيتَ ذِكراها عَلى سَمعي تَعود
هَل لِماضي عَيشِنا مِن أَويةٍ
أَو لِظَبي من بدي أَمسى شرود
وَأَرى غُصن النَقا مالت بِهِ
نَشوة الصَهباء ما بَينَ البُرود
ذو لحاظ أُرسلت في فَترة
شَقَت الأَكباد مِن قَبل الجُلود
إِن يَكُن لدمي فُؤادي جفنَهُ
طالَ ما أَدميت بِاللَحظ الخدود
وَأَنا المَدعو بِقَومي منجكاً
وَبِفَضلي أَصبح الأَعدا شُهود
فَسَلام دائِماً مني عَلى
مِن بِهِ الرَحمَن قَد أَحيا الوجود
قصائد مختارة
من أنت .. ؟!
المتوكل طه
مَن أنتَ؟
فاجَأَني الهواءُ!
رأيت منكسر السكان ظاهره
ابن الرومي
رأيتُ منكسر السكَّانِ ظاهرُهُ
هَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
وأسمر يفتك بي طرفه
ابن قلاقس
وأسمرٍ يفتكُ بي طرفُهُ
إذا تثنّى وكذا الأسمرُ
لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشي
لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَا
مِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
وذي كبر عفناه صغيرا
أبو الهدى الصيادي
وذي كبر عفناه صغيرا
وقام يروم خدعتنا كبيرا
من الدفتر الخصوصي لإمام المغنيين
مظفر النواب
على أول الذكريات
تهب رياح الشتاء