العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف المتقارب الطويل
يا عتب سيدتي أما لك دين
ابو العتاهيةيا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَتّى مَتى قَلبي لَدَيكِ رَهينُ
وَأَنا الذَلولُ لِكُلِّ ما حَمَّلتِني
وَأَنا الشَقِيُّ البائِسُ المِسكينُ
وَأَنا الغَداةَ لِكُلِّ باكٍ مُسعِدٌ
وَلِكُلِّ صَبٍّ صاحِبٌ وَخَدينُ
لا بَأسَ إِنَّ لِذاكَ عِندي راحَةً
لِلصَبِّ أَن يَلقى الحَزينَ حَزينُ
يا عُتبُ أَينَ أَفِرُّ مِنكِ أَميرَتي
وَعَلَيَّ حِصنٌ مِن هَواكِ حَصينُ
قصائد مختارة
أفدي غزال الحمى
عمر الأنسي أَفدي غَزال الحِمى عَذب اللمى
تجنت وما لي في التجني من ذنب
كشاجم تَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ وأقرَرْتُ إذْ لَمْ أَجْنِ خوفاً من الذَّنْبِ
لي في خلوتي بجلوة محبوبي
المكزون السنجاري لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي مَغيبٌ عَن مَشهَدِ الرُقباءِ
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالدي رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
وردنا الكُلاب على قومنا
السفاح التغلبي وَرَدنا الكُلابَ عَلى قَومِنا بِأَحسَنِ وِردٍ لهيجا شِعارا
هنا يستغيث الطرس والنقس والذي
حافظ ابراهيم هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذي يَخُطُّ وَمَن يَتلو وَمَن يَتَسَمَّعُ