العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الكامل
الكامل
الطويل
يا عاذلي في ليله ونهاره
ابن المعتزيا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِ
خَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ
وَيحَ المُتَيَّمِ وَيحَهُ ماذا عَلى
عُذّالِهِ مِن ذَنبِهِ أَو عارِه
يا حُسنَ أَحمَدَ إِذ غَدا مُتَشَمِّراً
في قُرطَقٍ يَمشي بِكَأسِ عُقارِه
وَالغُصنُ في أَثوابِهِ وَالدُرُّ في
فَمِهِ وَجيدُ الظَبيِ في أَزرارِه
لَكِنَّهُ قاسٍ كَذوبٌ وَعدُهُ
نائي المَزارِ عَلى دُنوِّ جِوارِه
ما كانَ أَحذَقَني بِهُجرَةِ مِثلِهِ
لَولا مَلاحَةُ خَدِّهِ وَعِذارِه
قصائد مختارة
براهما
رالف والدو إمرسون
إنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ
أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً
قل للأمير أدام الله نعماكا
ابن الرومي
قلْ للأمير أدامَ اللَّهُ نعماكا
وزادَ جدَّك إسعاداً وأبقاكا
أراني أستطيل مدى حياتي
أسامة بن منقذ
أَراني أستطيلُ مَدى حَياتي
وما في مَفرِقي للشيبِ وَخْطُ
قف بالحمى بعد البدور وناد
ابن نباته المصري
قف بالحمى بعدَ البدور وناد
أرأيت كيف خبَا ضياء النادي
يا قوم قدر أن تروني شاعرا
أحمد الكاشف
يا قوم قدَّر أن تروني شاعراً
حر الضمير وأن تروني ناثرا
متى أدع في قيس إبن عيلان خائفا
ابن ميادة
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
إِلى فَزَعٍ تُركَب إِلَيَّ خُيولُها