العودة للتصفح الطويل البسيط السريع المتقارب المنسرح
يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن
يوسف الأسير الحسينييا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن
قد أصبح قلبي من الصبابة ملآن
لا العشق حرام ولا المحبة اثم
حتى اتسلى عن الحبيب بسلوان
افديه غزالاً قد استجر فؤادي
للعشق جمال به فاصبح ولهان
ما الطف ما فيه من رشاقة قدٍّ
ان ماس فيه خجلة الغصون من البان
كالصبح وكالرمح قامة ومحيا
كالخمور وكالجمر ريق فيه وخدان
لم أنس كؤوس الطلا يناولنيها
في روضة أنس بها النسيم له شان
والروضة تزهو بزهرها كعروس
تجلى وعليها من الملابس الوان
والغيد تهادى بها ثلاث ومثنى
والبلبل غنى على الغصون بالحان
الحان قيان عز فن في يدهن ال
أوراق دفوفا إذا الرواقص اغصان
والماء خلاخبل عسجد ولجين
شتى ودواليبها تخر بتحنان
تحكي بحنين لها وصب مياه
عيني وقلبي لبعد شيخي ذي الشان
استاذي من قد حكى الخليل ذكاء
والسعد بياناً وفي الفصاحة حسان
حبر يتسمى محبدا وجدير
منه بذمام مدى الزمان واحسان
علامة هذا الزمان بل وامام
حقاً لذوي العلم اجمعين وسلطان
ان حدث قلنا هو الإمام عياض
أو فسر قلنا أبو السعود باتقان
هل يا ندمائي سمعتمو بهمام
يحكيه فهاتوا إذا ادعيتم برهان
قد شرفني إذ أحبني وحباني
فضلا وتغاضى عن العيوب وما شان
أهدى لي شعرا حوى بيان اياس
بل يركع قس له ويسجد سحبان
يا شمس وان كان افق ذاتك قلبي
لكن بتلاقي العيون يصبح جذلان
يا حائز كل الكمال منك نرجي
لقياك قريباً فمصر نابك تزدان
قصائد مختارة
أعن واقد خبرتني وابن جمرة
أبو العلاء المعري أَعَن واقِدٍ خَبَّرَتني وَاِبنُ جَمرَةٍ وَآلِ شَهابِ خامِدٌ كُلُّ واقِدِ
سرنا إلى الغرب حيث الشهب مائلة
ابن فركون سِرْنا إلى الغَرْبِ حيثُ الشُهْبُ مائِلَةٌ كمِثلِ مَن يرْتجي اللُقْيا وينتظِرُ
أيا شريفا قد نأت داره
ابن فركون أيا شريفاً قد نأتْ دارُهُ وخُبْرُهُ طابَ وأخبارُهُ
تقدم في الطب عبد العزيز
ابن قلاقس تقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِ فكادَ المسيحُ يُرى تابِعا
قد هاج أحزان قلبك الذكر
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ أَحزانَ قَلبِكَ الذِكَرُ وَاِشتاقَ وَالشَوقُ لِلفَتى عَبِرُ
رسالة من المدينة
راشد حسين وأذكُرُ أنَّكِ كُنْتِ طَرِيَّة وشاحاً على دَرْبِ رِيحٍ شقيةْ