العودة للتصفح
البسيط
المنسرح
الوافر
السريع
الوافر
يا طائرا يبكي على
أبو الفضل الوليديا طائراً يَبكي على
وكرٍ من الفرخِ خلا
نثرتَ قلبي مثلما
نثرتَ قشّاً في الفلا
يا ليتَ لي إِلفاً لكي
أسلو وأبني مَنزلا
وا حسرتي في غربتي
لم يبقَ لي إلفٌ ولا
قصائد مختارة
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
لست لدار عفت بوصاف
ابو نواس
لَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِ
وَلا عَلى رَبعِها بِوَقّافِ
فراقك كان أول عهد دمعي
العباس بن الأحنف
فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي
وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ
الشبل قد تبع الأسود وقد غدا
شاعر الحمراء
الشَّبلُ قد تَبِعَ الأسودَ وقَد غَدا
في قَفوِه شِبلاً كَريما أمجَدا
إياك طب ابن أبي صادق
ابن دانيال الموصلي
إيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍ
فإنّهُ في الطِّبِّ زورٌ وَمَيْن
أقلي اللوم عاذل والعتابا
جرير
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا
وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا