العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الرجز
مجزوء الرمل
الطويل
يا طائرا لا يكف
محمد الهمشرييا طائِراً لا يَكُفُّ
هَل أَنتَ نَجمٌ يَرِفُّ
أَم أَنتَ خِطفَةُ نورٍ
أَم أَنتَ قَلبٌ يَخِفُّ
تَطيرُ نَدباً طَروباً
فَوقَ الزُهورِ تَدِفُّ
شابَهَتني في شَبابي
بَل إِنَّ جِسمي أَخَفُّ
قَد كانَ ريشُ جَناحي
مِن عَسجَدٍ يُستَشَفُّ
وَكُنتُ بِالدَهرِ دَوماً
مُستَهزِئاً أَستَخِفُّ
حَتّى لَقيتُ شَديداً
مِنَ اللَيالي يَشِفُّ
قَد شابَ قَلبي فَنَفسي
عَنِ السُرورِ تَعِفُّ
وَأَصبَحَ الحُزنُ حَولي
مِن كُلِّ جَنبٍ يَحِفُّ
وَسَوفَ يَذبُلُ قَلبي
غَداً وَدَمعي يَجِفُّ
قصائد مختارة
ما لا يسمى
قاسم حداد
عندما أسمكَ في طريق
ورأسكَ في طريقٍ أخرى
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي
قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا
مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
رب يوم قطعت فيه خماري
الوزير المهلبي
رب يوم قطعت فيه خماري
بغزال كأنه مخمور
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري
وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ
أي ذنب لي قل لي
احمد بن شاهين القبرسي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل لي
غير حظٍّ منك قلِّ
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني
سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها
فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا