العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الرجز
البسيط
الطويل
المنسرح
الوافر
غني عن الأكوان بالذات والذي
محيي الدين بن عربيغنيٌ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي
له من سنى الأسماء ما ليس يبلغ
غوى من له حكم الخلافةِ في الورى
لذا جاء في القرآن حقاً سنفرغ
غريقٌ ببحرٍ والنجاةُ بعيدةٌ
ولولا وجودي لم ير الحقَّ يدمغُ
غنيّ وإني أكثر الذكر جاهداً
فقال أنا عن كلِّ ذاك مفرّغ
غنيت به إذ كان كوني وجوده
ونشىء به في قالب الطبع يفرغ
غريبٌ تراه العينُ في أرضِ غُربةٍ
من الأهل والمرجوّ منه سيبلغ
غوايتنا ما كانتِ إلا لحكمة
هي الرشد عن أمرٍ أتاه المبلغ
غصصتُ بريقي بل شَرِقْتُ بمائه
ويا عجباً وهو الحياةُ فبلغوا
غرارَ حسامِ الموتِ والحكمُ فَيصلٌ
لسانٌ فصيحٌ النطقِ ما هو ألثغ
غمام جوى إتيان حقٍّ بمحشرٍ
وأرواح أملاك فقولوا وسوِّغوا
قصائد مختارة
أصبح حبل وصلكم رماما
جرير
أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما
وَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما
ما نظرت عيني إلى
محيي الدين بن عربي
ما نظرتْ عيني إلى
شيء تراه فأرى
لمثلها كانت الأيام تنتظر
عبد المحسن الصوري
لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُ
فَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
هل الدهر إلا ليلة ونهارها
أبو ذؤيب الهذلي
هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها
وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها
ما بال شهب الظلام حاكية
ابن فركون
ما بالُ شُهْب الظّلامِ حاكيةً
شُهْبَ جِيادٍ ثَنَتْ أعِنَّتَها
أقول لذات حسن قد توارت
الامير منجك باشا
أقولُ لِذات حُسن قَد تَوارَت
مَخافة كاشح في الحَي فاتن