العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الخفيف
يا صبا الأسحار هبي
عمر اليافييا صبا الأسحار هبي
من ربى تلك الخيام
وانشري من طيب حبّي
ما طوى نشر الخزام
واحْدُ بل واشدُ في ذا المقام
واطرب واعرب حسن الأنغام
يا ذا المطرب للمستهام صبّ الغرام
عطِّري روحي وروحي
بشذا زهر الكمام
وبراحي إذ تروحي
انسجامٌ بانسجام
وحدي بالوجد أنا الإمام
أحرم سلم حال الهيام
بالحبّ أعلم وقل سلامٌ إلى من لام
قد صفا لي وقت راحي
واقتراحي للنظام
والصِباح في الصَباح
كشفت عنّا اللثام
وردي في الورد مجلى السلام
فقدي وجدي حال الإعدام
راحي يندي من إنسٍ جام بانسجام
فسكرنا وطربنا
من صفا تلك المدام
وعن الأغيار غبنا
سيما أهل الملام
قلبي بالحبّ صبّ الهيام
فاطرب واشرب صافي المدام
لذا ينسب مسك الختام وهو التمام
وعلى الساقي نوالي
من صلاةٍ وسلام
وبه كأسي صفا لي
فحوى مسك الختام
واتبع بالفضل آل كرام
مع الصحب ما الصبّ هام
لمّا يهمي كأس المدام عند الختام
قصائد مختارة
وصل الكساء من الصديق كأنه
أبو الحسن الكستي وصل الكساءُ من الصديق كأنه ثوب ابن يعقوب اتى لأبيه
طويت الحشا مني على حر لوعة
أبو زيد الفازازي طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ فَجفني لَهَا نَهرٌ وفي أضلُعي سَقطُ
وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا
ابن الساعاتي وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ
أتاني الكتاب فأحيا
بطرس كرامة أتاني الكتاب فأحيا ال فؤادَ بدرر معانٍ قد استودعه
جفرا أمي إن غابت أمي
عز الدين المناصرة الليلةَ جئنا لننامَ هنا سيّدتي يا أمَّ الأنهارِ، ويا خالةَ هذا المرجِ الفضّيّ
كن كما شئت إن حبك فني
الهبل كُنْ كما شئتَ إنّ حبَّكَ فنّي وجميعُ العُشاقِ تأخذُ عنّي