العودة للتصفح

يا سراج الأنام جنح الظلام

تميم الفاطمي
يا سراجَ الأنامِ جنحَ الَّظلامِ
ومُبيدَ العُداة يَوم الِّلطامِ
والذي جَلَّ أن يُساوَى بشمسٍ
أو ببَدرِ التَّمامِ عند التَّمامِ
والذي عَمَّ بالجَدَا والعطايا
والنَّوالِ الجزيلِ كلَّ الأنام
والّذي يُرتَجي لِدينٍ ودُنْيَا
والمُصَفَّى من كلّ عَيبٍ وذامِ
والّذي رأيُه إذا أَلْيَلَ الخَطْ
بُ وأَعيَا أَمضَى من الصَّمْصامِ
والّذي صَوْلُه إذا صال في حَرْ
بِ الأعادي كصَوْلةِ الضِّرْعام
إنّ ذا اليوم إذ شربتَ دواءً
فيه يومٌ من أفضل الأيّامِ
في اعتدالٍ من الهواءِ وطِيبٍ
من زمانٍ صافٍ كصفو المُدامِ
في أوانٍ قد أينع الوَرْدُ فيه
بِافْترارٍ من نَوْرِه وابتسامِ
فَهْوَ طَلْقٌ من كُلِّ حَرٍّ وقُرٍّ
وخَليٌّ مِنْ مُنشَآت الغَمام
إنْ تداويتَ بالدَّواءِ فَقِدْماً
كنتَ لِلْمُعْتَفي أَسَا الإعدامِ
دُمْ سليماً من الزّمان مُوَقىًّ
ما تَداعَى في الأَيْكِ وُرْقُ الحمَام

قصائد مختارة

حيرةُ الروح

قاسم حداد
مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية. هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.

والذي سواك لا أهوي

مصطفى بن زكري
والذي سوّاك لا أه وى من الدنيا سواك

أبلغ سليمان أني عنه في سعة

الخليل الفراهيدي
البسيط
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ

حولنا خرم وورد وخيري

الشريف العقيلي
الخفيف
حَولَنا خُرَّمٌ وَوَردٌ وَخيري كَخَلوقٍ وَصَندَلٍ وَعَبيرِ

عرج فحي منازل الأحباب

ابن أبي حصينة
الكامل
عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ مَحَّت كَما مَحَّت سُطُورُ كِتابِ

حسبك مما تبتغيه القوت

الخليل الفراهيدي
الرجز
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ