العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الكامل
المديد
يا سخرة الشيخ بلا أجره
شهاب الدين الخفاجييا سُخْرةَ الشيخِ بلا أُجْرَهْ
وفَسْوةَ المَبْطونِ في السُّحْرَهْ
ويا كِرا الدارِ على مُفْلِسٍ
وسَلْحةَ المَطْرودِ في وَعْرَهْ
وضَرْطَة السلطانِ في مَوْكبٍ
به وُفودٌ تطلُب النُّضْرَهْ
وضَيْعة الهِمْيانِ من عائلٍ
قُبَيْل عِيدٍ أعْوَزَ الفِطْرَهْ
ونَظْرةَ المَخْمورِ عَبْداً له
قد كسَّر الأقْدَاح والْجَرَّهْ
وحَسْرةَ العِلْقِ إذا أقْبلَتْ
لِحْيتُه في آخِر الشَّعْرَهْ
وحَكَّةَ المَقْطوعِ كَفاً له
ودُمَّلاً يخرُج في الشَّعْرَهْ
ونَظْرةَ الخِنْزِيرِ من خَارِىءٍ
يَرْمِيه لَمَّا جاع بالصَّخْرَهْ
ويا قَفَا المَهْزومِ من فارسٍ
أدْرَكَه في ساحةٍ قَفْرَهْ
وبَهْتةَ السَّكْرانِ من هَاجمٍ
في ليلةٍ مُظْلمةٍ قِرَّهْ
ويا نَعِيّاً جاءَ عن واحِدٍ
إلى عَجُوزٍ ما لَها أُسْرَهْ
ووَحْدةَ الحُرَّةِ في ليلةٍ
مات بها الزَّوْجُ لَدَى الضَّرَّهْ
وحُجَّةَ المُعْتزِليِّ الذي
يسْمعُ نَصّاً ناقِضاً أمْرَهْ
وطَلْعةَ الزِّنْدِيقِ في مَسْجدٍ
يخافُ مِن جِيرانِه هُجْرَهْ
ووَجْهَ تِمْساحٍ لَدىَ ساحلٍ
أتاه غَرْقانُ رأى بَرَّهْ
وُعرَّةً قد خَرِبتْ فوقَه
ذُبابةُ الذُّلِّ غدا غُرَّهْ
ومَن غدا في النَّظَرِ ابنَ الأُلَى
في عَيْنِ إبْلِيسَ بهم قُرَّهْ
كم تَدَّعِي الفضلَ ولا تَرْعوِي
تُعِيد ما قال ذَوُو الخِبْرَهْ
فهْو على تكْريرِ أقْوالِهم
كالجَملِ المَشْغول بالْجَرَّهْ
يا أيها الفَخَّار من أجْلِ ما
طَوَّل رَبٌّ خَالِقٌ عُمْرَهْ
هَل تصدُق الأمْثالُ في قَوْلِها
ما كُلُّ يومٍ تسْلَمُ الْجَرَّهْ
يا جُعَلَ الجهلِ إلى كم تُرَى
مُدَحْرِجاً في طَرَفِ البَعْرَهْ
قصائد مختارة
عام مضى
روضة الحاج
عام مضى
وأنا الترقب وانتظار المستحيل
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ
شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى
وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ
أديرا علي الراح لا تشربا قبلي
صريع الغواني
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
وَلا تَطلُبا مِن عِندِ قاتِلَتي ذَحلي
هل اجتمعت أحياء عدنان كلها
أبو تمام
هَلِ اِجتَمَعَت أَحياءُ عَدنانَ كُلُّها
بِمُلتَحَمٍ إِلّا وَأنتَ أَميرُها
تتناسب الأوفاق في أفلاكها
ابن نباته المصري
تتناسب الأوفاق في أفلاكها
من قبل ما يتناسب الممتاز
سله عن وجدي وعن كلفي
شهاب الدين التلعفري
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي
فهُما عَوناهُ على تلَفي