العودة للتصفح الطويل الهزج الخفيف المنسرح الكامل أحذ الكامل
سله عن وجدي وعن كلفي
شهاب الدين التلعفريسَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي
فهُما عَوناهُ على تلَفي
يُوسفيٌّ الحُسنِ مُنفردٌ
كانفرادي فيه بالأَسفِ
ما لدُرِّ الثَّغرِ منه سِوَى
ذَلكَ الَمرجانِ من صَدَفِ
هابطٌ حظِّي بهِ وأرَى
أنَّ في عِشقي لهُ شَرَفي
أيُّها البدرُ الذي بَسنا
وَجههِ يجلو دُجا السَّدفِ
بالذي في الخدِّ مِن ضرَجٍ
والذي في القَدِّ مِن هَيَفِ
تِه بِخَصرٍ غيرِ مُختَصَرٍ
وبِعطِفٍ غيرِ مُنعطِفِ
وتحكَّم في حَشا وَصِبٍ
مُستَهامٍ مُغرمٍ دَنِفِ
عانقَتهُ فيكَ صَبوَتُه
كاعتناقِ اللاَّمِ للأَلفِ
ليسَ في شَرعِ الهوَى أبداً
واجبٌ أنَّ المِلاحَ تفي
يا دُموعي إِن سكتُّ أَنا
فَاشرحي أَنتِ الهَوى وصِفي
قصائد مختارة
تزور امرءا يعطى على الحمد ماله
الشماخ الذبياني تَزورُ اِمرَءاً يُعطى عَلى الحَمدِ مالَهُ وَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
أراني قد تصابيت
بشار بن برد أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ
يا إماما يممته حيث أضحى
عمر اليافي يا إماماً يمّمته حيث أضحى قدوةً للأنام خيرَ إمامِ
وسدني كفه وعانقني
الشريف المرتضى وَسَّدني كفَّهُ وعانقني ونحن في سَكْرَةٍ من الوَسَنِ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
ما زال سهم اللحظ يجرحه
الأرجاني ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ