العودة للتصفح

يا ساهد النجم هل للصبح من خبر

حافظ ابراهيم
يا ساهِدَ النَجمِ هَل لِلصُبحِ مِن خَبَرِ
إِنّي أَراكَ عَلى شَيءٍ مِنَ الضَجَرِ
أَظُنُّ لَيلَكَ مُذ طالَ المُقامُ بِهِ
كَالقَومِ في مِصرَ لا يَنوي عَلى سَفَرِ
قصائد عامه البسيط حرف ر