العودة للتصفح
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
يا سادتي إن الندى
ابن أبي الخصاليا سادَتِي إنّ النّدى
أَقربُ مغروسٍ جنى
تَغرُسُه في لحظةٍ
وقبلَ أُخرى يُجتَنى
ما المرءُ إلّا ذِكرُه
فَخلِّدُوا حُسنَ الثَّنا
ولقّنُوا زُرزورَكم
شُكركمُ لِيَلقَنا
وزَوِّدُوا ضَيفَكُمُ
ذِكراً جَميلا حَسَنا
وأَنطِقُوهُ بالَّتي
في نَشرها نَيلُ المُنى
تُخرسُ عنكم أَلسُنا
لُدّاً وتُذكي أَلسُنا
إنّ لكم في جُؤجؤي
حبّاً وحُبّاً أوطنا
أنا الّذي أشدُو بِكم
في كُلّ أُفقٍ مُعلِنا
ورُبَّما حدّثتكُم
عَن عَرفاتٍ ومِنى
وطُفت بالبيتِ الذي
طُهِّرَ من كُلّ خَنا
مُقتَنِياً من وُدّكم
أَنفَس عِلقٍ يُقتَنى
وداعياً جَهدي لكم
دونَ فُتورٍ أو وَنى
ويرحَمُ اللَه أمرأ
على دُعائي أَمّنا
قصائد مختارة
رأوا بكفي صورة
نجيب سليمان الحداد
رأوا بكفي صورة
أضمها من شغفي
كأنما لسانه
الحسين بن الضحاك
كأنَّما لسانه
شُدَّ بحبلٍ من مسد
كرنبوا ودولبوا
حارثة بن بدر الغداني
كرنبوا ودولبوا
وشرّقوا وغرّبوا
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة
سَقى مَحَلاً قَد دَثر
بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
البرق لما لمعا
بهاء الدين الصيادي
البرْقُ لمَّا لَمَعا
وفي السَّماكِ سَطَعا
تحت شراع الرفرف
بهاء الدين الصيادي
تحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ
نِماطُ شأنٍ ألطَفِ