العودة للتصفح السريع البسيط الخفيف مجزوء الرمل الخفيف
يا سادة بهم فقري استحال غنى
عمر اليافييا سادةً بهم فقري استحال غنىً
ويا بحوراً لهم قلبي المشوق إنا
إن تجر خيل سباقٍ فالجواد أنا
لمّا سمعت مناديكم ألمّ بنا
شددت مئزر إحرامي ولبّيتُ
لقد تجرّدت عن أهلي وعن ولدي
وملّت عن طيب عيشي الرائق الرغد
وقد شددت رحال الصبر والجلد
وقلت للنفس جدّي السير واجتهدي
وساعديني فهذا ما تمنّيتُ
فسرت سير نسيم الصبح في صغري
حتّى ظهرت بكم في آخر العمر
وعند نيل المنى قد جال في فكري
لو جئتكم ماشياً أسعى على بصري
لم أوفِ حقّاً وأيّ الحقّ أدّيتُ
قصائد مختارة
سقيا لبغداد وأيامها
ابو نواس سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
شاور سواك إذا نابتك نائبة
فتيان الشاغوري شاوِر سِواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ يَوماً وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِ
رب قد أعطيتناه
شاعر الحمراء رَبّ قد أعطَيتنَاهُ وهوَ من شرِّ عَطاءِ
ليت ما قد شربته في جمادى
ابن المعتز لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
حاسر بالليلِ حاف
الخطيب الحصكفي حاسِرٌ بالليلِ حافِ ودُجى الليلِ لِحافي
أنا في راحة من الآمال
أبو الحسين الجزار أنا في راحةٍ منَ الآمال أينَ من همَّتي بلوغُ المعالي