العودة للتصفح
الطويل
البسيط
مجزوء الكامل
الخفيف
مجزوء الكامل
المديد
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
محمد المعولييا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال
بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه
فهو العجيبُ ومَن بناهُ نجيبُ
فمحسَّنٌ ومُزَيَّنٌ ومُرَتَّبٌ
وبناؤه ما مثلُه ترتيبُ
أَحْسِن بما هو في القُلوب مُحبَّبٌ
ولكل مَن يرنو إليه حبيبُ
ينسَى الغريبُ عِياله فكأنه
جَنَّاتُ عدنٍ ما بهنَّ غريبُ
ما أبصَرَتْ عينايَ أحسنَ منظراً
منه فما منه الضياءُ يغيبُ
ويَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائماً
فيه وليس إلى العِيالِ يؤوبُ
هو رائقُ الآفاقِ تجرى تحته
الأنهارُ وهو بساكنيه حبيبُ
عالي العِمادِ عُلُوُّه مترتِّبٌ
وأساسه من جِصَّهم مصبوبُ
أستارُه بسروجهن كأنها
سينُ ابن مُقْلَةَ في الحَصَى مكتوبُ
أو ثغرُ غانَيةٍ يروقُ تبسُّماً
سمطين فيه اللؤلؤ المثقوبُ
مِن حُسنه الغُرُفاتُ لم يسكن بها
مِن روح سَجْسَجِه النسيم هبوبُ
مَن قالَ في أوصافه هو قطعةٌ
من روضة الجنَّات فهو مُصيبُ
وإذا يقولُ رأيتُ حِصناً مثله
بعُمانَ في الترتيب ليس يصيبُ
لا عيبَ فيه تراهُ إلا أنه
يُنْسِى المحبَّ حبيبه فيطيبُ
قصائد مختارة
وقائلة ما بال دمعك أسودا
ابن الجباس الدمياطي
وقائلةٍ ما بالُ دمعك أسوداً
وقد كان محمرّاً وأنتَ نحيلُ
إلى متى أنا لا أنفك في بلد
صلاح الدين الصفدي
إلى متى أنا لا أنفك في بلدٍ
رهين جيماتِ جورٍ كلها عطبُ
كن في أمورك ساكنا
صالح بن عبد القدوس
كُن في أُمورِك ساكِناً
فَالمَرءُ يُدرِكُ في سُكونِهِ
عاهدت زوجها وقد قال إني
الأقيشر الأسدي
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي
سَوفَ أَغدو لِحاجَتي وَلِدَيني
وصحيفة تحكي الضمير
العباس بن الأحنف
وَصَحيفَةٍ تَحكي الضَمي
رَ مَليحَةٍ نَغَماتُها
ما على الاحباب اذا ظعنوا
إبراهيم الطباطبائي
ما على الاحباب اذا ظعنوا
لو رعوا قلب الذي فتنوا