العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل البسيط الرجز
كل مليح عبد عبد الرحيم
فتيان الشاغوريكُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيم
لَكِنَّهُ ما قَلبُهُ بِالرَحيم
واعَجَباً مِنّي وَمِنهُ وَما
أَعجَبَ لَيثاً صادَهُ لَحظُ ريم
كَيفَ خَلاصي مِن غَرامي بِهِ
وَهوَ الَّذي لا زَمَني كَالغَريم
أَنا الَّذي مِن سُقمِ أَجفانِهِ
وَخَصرِهِ الناحِلِ جِسمي سَقيم
يَنثُرُ إِن حَدَّثَني لُؤلُؤاً
مِن ثَغرِهِ وَالثَغرُ دُرٌّ نَظيم
وَيُطلِعُ الشَمسَ عَلى الغُصنِ في
حِقفِ النَقا مِن تَحتِ خَصرٍ هَضيم
وَوَجهُهُ وَالشَعرُ شَمسُ الضُحى
طالِعَةً مِن تَحتِ لَيلٍ بَهيم
مازالَ بِالوَصلِ بِخيلاً وَبِال
صُدودِ وَالإِعراضِ عَنّي كَريم
وَهوَ الَّذي أَسكَرَني حُبُّهُ
وَلَيسَ إِلّا نَدَمي لي نَديم
لا تَعذِلوا يَعقوبَ في حُبِّهِ
يوسُفَ إِنَّ العَذلَ إِثمٌ عَظيم
إِنّي أَرى العاذِلَ لي في الهَوى
عَلى صِراطٍ لَيسَ بِالمُستَقيم
قصائد مختارة
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
حافظ ابراهيم أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا وَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ
السبايا بالكفن الأسود
محمد مظلوم إلى أمي كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
يا ويح هذا الطرف ما غمضا
العرجي يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا بِضَوءِ بَرقٍ لائِحٍ أَومَضا
لم تغن منك شمائل وفضائل
جبران خليل جبران لم تغن منك شمائل وفضائل واسم به عوذت يا توفيق
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
ابن الأبار البلنسي أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً إنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَا
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
رؤبة بن العجاج يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ