العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
يا زمانا ولى وأبقى بقلبي
داود بن عيسى الايوبييا زماناً ولى وأبقى بقلبي
نارَ وجدٍ شديدةَ البُرحاءِ
ما دعاني عهدٌ تقضى حميداً
فيكَ الا أجبتُهُ بالبكاءِ
فترى الدّمعَ فوق خديَ جارٍ
كانسكابِ السّيولِ غبَ الحياءِ
يا لياليَّ هل يعودنَّ عيشٌ
قد تقضّى في لذةٍ ورخاءِ
في رُبى روضةٍ تحلّت ضياءً
فتجلّت في حِندِسِ الظّلماءِ
ضحكت أرضُهُ النضيرة زهواً
عن أقاحٍ على بكاءِ السّماءِ
تَنتحيني يدُ الحبيبةِ فيهِ
بكؤوسٍ مِن المُدامِ رُواءِ
مِن مُدامٍ ليست الى البُخل تُدلي
بانتسابٍ ولا الى الصَّهباء
أجتلي الشّمسَ من يدي بدرِ تمٍّ
رصّعوها بأنجُمِ الجوزاءِ
ليس فيه مُحرّمٌ نتلقّى
حينَ تُبلى أعمالُنا بالخناءِ
لذةٌ شرطُها التجاوزُ في الحش
رِ اذا قامَ ربُّنا للجزاءِ
فعليكَ السلامُ عهداً فقد كن
ت لقلبي أقصى المُنى والرجاء
وسقى البرقُ والرواعدُ قبراً
ضَمَّ من كان جامعَ السّراءِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني