العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الرمل
المتقارب
الخفيف
يا ريم قومي الآن ويحك فانظري
الصنوبرييا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
ما للربى قد أظهرتْ إِعجابَها
كانت محاسنُ وجهها محجوبةً
فالآن قد كشفَ الربيعُ حجابَها
وردٌ بدا يحكي الخدودَ ونرجسٌ
يحكي العيونَ إذ رأتْ أحبابَها
ونباتُ باقِلاَّءَ يُشْبِهُ نَوْرُهُ
بُلْقَ الحمامِ مُشيلةً أذنابَها
والزرعُ شِبْهُ عساكرٍ مُصْطَفَّةٍ
قد فَوّقتْ عن قَسْيِها نُشَّابَها
وكأنَّ خُرَّمَهُ البديعُ وقد بدا
روسُ الطواوسِ إذ تديرُ رقابَها
والسروُ تحسبه العيونُ غوانياً
قد شمَّرتْ عن سوقِها أثوابَها
وكأنَّ إِحداهنَّ من نفح الصَّبَا
خودٌ تلاعبُ مَوْهِناً أترابَها
والنهرُ قد هَزَّتْهُ أرواحُ الصَّبَا
طرباً وَجَرَّتْ فَوْقَه أهدابَها
لو كنتُ أملكُ للرياض صيانةً
يوماً لما وطئ اللئامُ تُرابَها
ومجلسٍ لا ترى في من يطوفُ به
إِلا فتىً صيغَ من ظرْفٍ ومن أدبِ
نلهو بعذراسَ لا تفتضُّ عذرتها
إلا بكفِّ الذي تحويه من نشب
بكفّ ساقٍ كأن الكأسَ في يده
جسمٌ من النور أو روحٌ من الحبب
كأنما الماءُ لما سال من يده
في كأسها فضةٌ سالتْ على ذهب
ناهيك من فضةٍ تجري على ذهبٍ
نُورٌ من الماءِ في نارٍ من العنب
تخالُ هذا وذا في الكأسِ إذ جُمعا
ماءَ اللجين على ماءٍ من الذهب
قصائد مختارة
سباني بسحر الأعين النجل
التطيلي الأعمى
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ
غزالٌ يشوبُ الهجر بالوصلِ
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
ليس عيد الحب قصد المصلى
أبو الحسين النوري
ليس عيد الحب قصد المصلى
وانتظار الجيوش والأعوان
ها هو الشحاذ لصق البنك
أحمد زكي أبو شادي
ها هو الشحاذ لصق البن
ك تستجدي لحونه
عتبت الزمان عسى يعتب
ظافر الحداد
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
ناقص العقل من يعارض مرءا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
نَاقِصُ العَقلِ مَن يُعَارِضُ مَرءاً
نَصَرَ اللهُ مَا يَقُولُ بِفِيهِ