العودة للتصفح السريع الطويل الرجز مجزوء الخفيف
سباني بسحر الأعين النجل
التطيلي الأعمىسباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ
غزالٌ يشوبُ الهجر بالوصلِ
تَكَنَّفَنِي فيه أولو العَذْلِ
رويدكمْ فالعذلُ لا يُسلي
خلعتُ لكم جُلّي وأعْذَارِي
أنا سابقٌ والحبُّ مضماري
أَبى القلب أن يَسْلُوَ عن ذِكرِ
نَدَامى كمثل الأنجم الزُّهْرِ
عليهم أكاليلٌ من الزهرِ
قطعتُ بهم والدهر لا يدري
أصائلَ سِتّبعد أسْحارِ
كأنَّ مُدامنا منْ جُلَّنَارِ
أبا القاسمِ أفديكَ منْ نَدْبِ
أناملُهُ أَنْدى من السُّحْبِ
على مُعْتَفِيه وعلى الصَّحْبِ
وتاللهِ لا أخْشَى من الجَدْبِ
ولا زَمَنٍ أنكدَ من جَارِ
وأنتَ عليه خيرُ أنصاري
وخودِ عُرْبٍ شَفَّها البُعْدُ
وعادَ إليها إلْفُها بَعْدُ
فعادَ الهنا واستحكمَ الودُّ
تقولُ وقد ساعدها السعد
دَنَتْ دارُ من أهواهُ مِن داري
وزار وما كانَ بزوَّارِ
أحلى منَ الأمْنِ
يرتابُ في قربي وَيَفْرَقُ
في وجهِهِ سُنّهْ
يشجى بها العذْلُ وَيَشْرَقُ
اللهَ ما أقربْ
على مُحِبيّهِ وأبْعَدا
حلوُ اللّمى أشْنب
آسى الضنا فيه وأَسْعَدا
أحْبِبْ به أحْبِب
ويا تجنّيه طال المدى
أما ترى حُزني
ناراً على قلبي تُحَرِّقُ
حسبي به جنّة
يا ماءُ يا ظلّ يا رونَقُ
أعاذَك اللهُ
من كلّ ما ألقى وقد فَعَل
بي منكَ تيّاه
يُسرُّ أن أشْقَى ولا أمَل
ألهو بذكراه
من حيث لا أبقى ولا عَدَل
أَعيا على ظنّي
ملآنَ من عُجْبِ مُعوِّقُ
سطا فلا جُنّةْ
تَقِي ولا نَصْلُ يُطبّقُ
يا زينة الدنيا
من كلِّ ما استهواك أو وفّرك
آلاءِ ذي تُقْيا
يخافُ لو سمّاك لَشَهّرْكْ
من أعجبِ الأشيا
في الحبِّ أن يهواك منْ لم يرَك
فإن يُسَلْ يكني
وحالُهُ يُنْبي فَيَصْدُقُ
بأَنك الظنّة
يُومي بك الحفل أو ينطق
لا تنخدعْ عنّي
فإنّهُ الصبرُ أو الرَّدى
وثقْ فإن أكني
إن رابني الدهر وفَنّدا
واخجلتي منّي
حتى مَ أغترُّ ولا جدا
مالي وللحُسْن
عَهْدٌ من الحبِّ لا يَخْلَقُ
إن قلتُ بي جِنّة
فأين ما أقلو وأفرقٌ
ألقاكَ عن عُفرِ
فلا أناجيكا إلا اشتياقْ
والله ما أدري
قد التوى فيكا أمري وضاقْ
أشدو وما عُذْري
ألا أقاضيكا إلى العناق
يا ربّ ما اصبرني
نرى حبيب قلبي ونعشقو
لو كانْ يكن سُنّهْ
فيمنْ لقي خِلُّو يعَنّقو
قصائد مختارة
إن هرب العبد ولا طالب
ابن نباته المصري إن هرَب العبدُ ولا طالب فسيدُ العبدِ هوَ الهارِب
دعني فنسيم وصلها قد فاحا
نظام الدين الأصفهاني دَعني فَنَسيمُ وَصلِها قَد فاحا لَم يَلوِ عَلى المُدامِ قَلبٌ راحا
بقيت على عهدي
عبد الرحمن راشد الزياني وقائلةٍ ما بَالُ جسمُكَ ناحِلٌ وَطَرْفُكَ مَكْسُورٌ وَدَمْعُكَ هَاطِلُ
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
كثير عزة أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ إلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
يا سائلي عن اسم من تملكا
مالك بن المرحل يا سائلي عن اسم من تملّكا قلبي أنا والحبّ أبْديه لكا
إنها أعرضت عن الإعراض
ابن قلاقس إنها أعرضَتْ عن الإعراضِ فاقضِ يا عاذلي الذي أنتَ قاضي