العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الطويل الخفيف البسيط
يا روح كم من أخي مثوى نزلت به
عمران بن حطانيا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
قَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ
حَتّى إِذا خِفتهُ فارَقتُ مَنزِلَهُ
مِن بَعدِ ما قيلِ عِمرانُ بنُ حطّانِ
قَد كُنتُ جارَكَ حَولاً لا يُرَوِّعُني
فيهِ رَوائِع مِن إِنسٍ وَمِن جانِ
حَتّى أَرَدتَ بِيَ العُظمى فَأَدرَكَني
ما أَدرَكَ الناسَ مِن خَوفِ اِبنِ مَروانِ
فَاِعذُر أَخاكَ اِبنَ زنباعٍ فَإِنَّ لَهُ
في النائِباتِ خُطوباً ذات أَلوانِ
يَوماً يَمانٍ إِذا لاقَيتُ ذا يَمَنٍ
وَإِن لَقيتُ معَدِّياً فَعَدناني
لَو كُنتُ مُستَغفِراً يَوماً لِطاغِيَةٍ
كُنتَ المُقَدَّمَ في سِرّي وَإِعلاني
لَكن أَبَت ليَ آياتٌ مُطَهَّرَةٌ
عِندَ الوِلايَةَ في طه وَعمرانِ
قصائد مختارة
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
ما يريد الناس من صبب
الأمين العباسي ما يُريدُ النّاسُ مِن صَب بٍ بمَن يهوى كَئِيبِ
خان المحالف والمعاهد
ابن الفراش خان المُحالف والمُعاهدْ وجفا المُوالي والمُساعد
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
كثرت صبوتي وقل رجائي
إبراهيم الطباطبائي كثرت صبوتي وقل رجائي من حبيب دانٍ إلى القلب نائي
شمس من البيض بالهجران تؤذيني
الكيذاوي شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني يُميتني هجرها والوصلُ يُحييني