العودة للتصفح

يا روح كم من أخي مثوى نزلت به

عمران بن حطان
يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
قَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ
حَتّى إِذا خِفتهُ فارَقتُ مَنزِلَهُ
مِن بَعدِ ما قيلِ عِمرانُ بنُ حطّانِ
قَد كُنتُ جارَكَ حَولاً لا يُرَوِّعُني
فيهِ رَوائِع مِن إِنسٍ وَمِن جانِ
حَتّى أَرَدتَ بِيَ العُظمى فَأَدرَكَني
ما أَدرَكَ الناسَ مِن خَوفِ اِبنِ مَروانِ
فَاِعذُر أَخاكَ اِبنَ زنباعٍ فَإِنَّ لَهُ
في النائِباتِ خُطوباً ذات أَلوانِ
يَوماً يَمانٍ إِذا لاقَيتُ ذا يَمَنٍ
وَإِن لَقيتُ معَدِّياً فَعَدناني
لَو كُنتُ مُستَغفِراً يَوماً لِطاغِيَةٍ
كُنتَ المُقَدَّمَ في سِرّي وَإِعلاني
لَكن أَبَت ليَ آياتٌ مُطَهَّرَةٌ
عِندَ الوِلايَةَ في طه وَعمرانِ
قصائد اعتذار البسيط حرف ن