العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الوافر الطويل
يا راكبا بلغن ولا تدعن
مالك بن حريم الهمدانييا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعن
بَني قُمَيرٍ وَإِن هُمُ جَزِعوا
كَي يَجِدوا مِثلَ ما وَجَدتُ فَقَد
أَصبَحتُ نِضواً وَمَسَّني الوَجَعُ
لا أَسمَعُ اللَهوَ في الحَديثِ وَلا
يَنفَعُني في الفِراشِ مُضطَجَعُ
لا وَجدَ ثُكلى كَما وَجدتُ وَلا
وَجدَ عَجولٍ أَضَلَّها رُبَعُ
أَو وَجدَ شَيخٍ أَضَلَّ ناقَتَهُ
يَومَ رَواحِ الحَجيجِ إِذ دَفَعوا
يَنظُرُ في أَوجُهِ الرِجالِ فَلا
يَعرَفُ شَيئاً فَالوَجهُ مُلتَمَعُ
بَني قُمَيرٍ قَتَلتُ سَيِّدَكُم
فَاليَومَ لا فِديَةٌ وَلا جَزَعُ
جَلَّلَتهُ صارِمَ الحَديدِ كَمِث
لِ المِلحِ فيهِ سَفاسِقٌ لُمَعُ
تَرَكتُهُ بادِياً مُضاحِكُه
يَدعو صَداهُ وَالرَأسُ مُنصَدِعُ
بَني قُمَيرٍ قَتَلتُ سَيِّدَكُم
أَثوابُهُ مِن دَمائِهِ رُدُعُ
فَاليَومَ صِرنا عَلى السَواءِ فَإِن
أَبقَ فَدَهري وَدَهرُكُم جَذَعُ
لَم أَكُ فيها لَمّا بُليتُ بِها
نَؤومَ لَيلٍ يَغُرَّني الطَمَعُ
قصائد مختارة
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
ما كل من سهر الليالي مغرما
عمر اليافي ما كلّ من سهر الليالي مغرماً بمدامعٍ ومواجعٍ ولهيبِ
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها