العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الطويل
يا راكب الهوجاء لولا البرى
الحيص بيصيا راكب الهوجاء لولا البُرى
لقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْ
عاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِها
يحسدهُ الهَيْقُ وأمُّ الرِّئالْ
تطوي غديرَ القاعِ عن غُلَّةٍ
كأنما الغُدْرُ سَرابٌ وآلْ
سَرتْ به أشْعَثَ ذا هِمَّةٍ
جَلَّ وجلَّتْ عن كرىً أو كلالْ
يبغي مُناخاً كاملاً بالنَّدى
عند منيعِ الجارِ جَمِّ النَّوالْ
لُذْ ببهاء الدينِ مُسْتصرخاً
اِحسانهُ والْقِ اليهِ الرِّحالْ
تجدْ أبا الفضلِ منيعَ الحِمى
يُرضيكَ في يوم النَّدى والنزالْ
غَيرانُ لا يعرف اِلا العُلى
أكْملَها من قبلِ سِنِّ الكمالْ
وقارُهُ والعزْمُ من أمْرهِ
شُمُّ الرَّواسي وصُدورُ النَّصال
فهنِّىءَ الدهْرُ بعلْيائهِ
والعِيدُ ما لاحَ بأفقٍ هِلالْ
قصائد مختارة
أفديه لا أفدي سواه جميلاً
مريانا مراش أفديه لا أفدي سواه جميلاً أولى المحب تعطفاً وجميلا
لوليتا
نزار قباني صار عمري خمس عشرة صرت أحلى ألف مرة
صد وما احتسب الصدا
أبو تمام صَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّا لَم يَحفَظِ الميثاقَ وَالعَهدا
ما بين جرعاء اليلملم والعلم
بهاء الدين الصيادي ما بينَ جَرْعاءِ اليَلَمْلَمِ والعَلَمْ نارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْ
من صور السحر المبين عيونا
أحمد شوقي مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً وَأَحَلَّهُ حَدَقاً وَجُفونا
أصافي خليلي ما استقام بوده
عبد الله بن معاوية أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ وَأَمنَحُهُ وُدّي إِذا يَتَجَنَّبُ