العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل البسيط الكامل الطويل
يا ذوي ودي يا أهل العلا
ابن زاكوريَا ذَوِي وُدِّي يَا أَهْلَ الْعُلاَ
فِي ذُرَى تِطْوَانْ
أَسْمِعُونِي كُلَّ مَعْشُوقِ الْحُلَى
طَيِّبِ الأَلْحَانْ
بِمَدِيحِ الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْوَرَى
سَيِّدِ الأَكْوَانْ
أَسْمِعُونِي مِنْ نَقَاوَاتِ الْمَدِيحْ
رَائِقَ الأَشْعَارْ
بِلُحُونٍ تُلْبِسُ الْقَلْبَ الْقَرِيحْ
حُلَلَ الأَنَْوارْ
فَيَطِيرُ الْقَلْبُ مِنْهَا فِي مُلاَ
تُخْلِقُ الأَحْزَانْ
يَعْتَلِي مِنْ زَهْوِهِ أَيَّ اعْتِلاَ
فِي سَمَا السُّلْوَانْ
يَجْتَلِي مِنْ بِشْرِهِ أَيَّ اجْتِلاَ
غَايَةَ الإِحْسَانْ
يَجْتَلِي مِنْ سِرِّهِ فِي جَهْرِهِ
مُورِثَ الْبُقْيَا
وَيَرَى مِنْ طَيِّهِ فِي نَشْرِهِ
مَالِئَ الدُّنْيَا
فَهْوَ لاَ يَجْنَحُ إِلاَّ لِلْعُلاَ
شَأَنَ أَهْلِ الشَّانْ
قَائِلاً مَهْمَا عَرَاهُ مَا عَرَا
مِنْ حُلَى النَّشْوَانْ
صَلِّ يَا رَبَّ الْوَرَى دَأْباً عَلَى
سَيِّدِ الأَكْوَانْ
قصائد مختارة
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ