العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
يا ذا المعالي والعطايا جد جد
إبراهيم الحضرمييا ذا المعالي والعطايا جدْ جدْ
جدْ مسرعاً جدْ جدْ بجيش منجد
صدقي بأنيّ من معدّ أو بني
هود الرضي جمهوره من يحمد
في البر أو في البحر أو هذا وذا
يغشى الأعادي كالأذيّ المزبد
أنت الذي نلت العلا أمس بما
وليت من نصر فزدْ زد وازدد
فالدين قد أضحى سنياً سامياً
فامددْ أو فارفده قوماً واحفد
للّه من مجد لدينا قد علا
ذكراك ذكراه ولما يشهد
لكن من أمددته بالمال لم
يكسل لم يسأم ولما يرقد
جلاّ دجى أوطانه عن وقعة
كانت لأرباب الطغى بالمرصد
لما يذق طعم الكرى حتى حوى
ما قد حوت أحباله قبض اليد
لا يحتوي أمر الورى إلاّ امرؤ
هماته تعلو دوين الفرقد
لا يشتكي ضراً إذا ما مسه
يوماً ولا يزهو لأمر مسعد
يا خير من رام البرايا قصده
للنصر قم قم قم وقم قم واحشد
وانصر أخاً قد رام ما قد رمته
دوماً وبالمرداس حقاً يقتدي
يرضى بما رب السموات العلا
يرضى ولا يرضى بفعل القعدد
يهوى عناق القرن في يوم الوغى
لا كالذي يهوى عناق الخرّد
يرجو الفنا تحت العوالي جهرة
إذ يرتجى المغبون موت المقعد
لما رآه مضمحلاً زائلاً
أيضاً ومن أصحابه في الملحد
عزت عليه نفسه فاعتاضها
بالهون كي يحظى بعز في غد
والعز لا يحويه كفّ في غد
إلا بوضع السيف فوق القمحد
هذا وقد أضحى وعندي نادباً
للقوم فاكبتهم بصدق الموعد
والحمد للّه الذي صلى على
خير البرايا الهاشمي محمد
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ