العودة للتصفح
الخفيف
السريع
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
يا ذا الذي يخطر في مشيته
ابو نواسيا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِه
قَد صَفَّفَ الشَعرَ عَلى جَبهَتِه
وَسَرَّحَ المِئزَرَ مِن خَلفِه
وَدَقَّقَ البانَ عَلى وَفرَتِه
قَلبي عَلى ما كانَ مِن شِقوَتِه
صَبٌّ بِمَن يَهوى عَلى جَفوَتِه
يَختَلِقُ السَخطَةَ لي ظالِماً
أَحوَجُ ما كُنتُ إِلى رَحمَتِه
أَكُلَّما جَدَّدَ لي مَوعِداً
أَخلَفَهُ التَنغيصُ مِن عِلَّتِه
أُضمِرُ في البُعدِ عِتاباً لَهُ
فَإِن دَنا أُنسيتُ مِن هَيبَتِه
مُبَتَّلٌ تَثنيهِ أَعطافُهُ
أَميَسُ خَلقِ اللَهِ في خَطرَتِه
مُهَفهَفٌ تَرتَجُّ أَردافُهُ
يَتيهُ بِالحُسنِ عَلى جيرَتِه
يَحارُ رَجعُ الطَرفِ في وَجهِهِ
وَصورَةُ الشَمسِ عَلى صورَتِه
يَنتَسِبُ الحُسنُ إِلى حُسنِهِ
وَالطيبُ يَحتاجُ إِلى نَكهَتِه
وَلَيلَةٍ قَصَّرَ في طولِها
بِالكَرخِ أَن مُتِّعتُ مِن رُؤيَتِه
في مَجلِسٍ يَضحَكُ تُفّاحُهُ
بَينَ الرَياحينِ إِلى خُضرَتِه
ما إِن يَرى خَلوَتَنا ثالِثٌ
إِلّا الَّذي نَشرَبُ مِن خَمرَتِه
خَمرَتُهُ في الكَأسِ مَمزوجَةٌ
كَالذَهَبِ الجاري عَلى فِضَّتِه
قصائد مختارة
سكن البدو من أحب فقالوا
صلاح الدين الصفدي
سكن البدو من أحب فقالوا
زاد أهل الغرام في البعد بعدا
قد كانت الكدية إقطاعي
الأحنف العكبري
قد كانت الكدية إقطاعي
فاستعصم الناس بأطباعي
نلومك يا يوم النحوس ونعذل
أحمد محرم
نَلومُكَ يا يَومَ النُحوسِ وَنَعذِلُ
وَأَنتَ عَلى ما أَنتَ تَمضِي وَتُقبِلُ
كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا
صالح مجدي بك
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
ألا رب مولى غرني في عهوده
ابن هندو
ألا رُبَّ مَولى غرَّني في عُهودِهِ
يَمينٌ عليها صَافحتني يَمينُهُ
فديتك غصنا ليس يبرح مثمرا
ابن نباته المصري
فديتكَ غصناً ليس يبرح مثمراً
من الحسنِ في الدنيا بكلِّ غريب